الكرة السعودية

الهلال يكتسح الفيحاء برباعية.. وموسكيرا يهدّي “الزعيم” هدفًا ذهبيًا!

“`html

في ليلة كروية حافلة بالإثارة والندية، عزز الهلال صدارته لدوري روشن السعودي بفوز ساحق على الفيحاء بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جرت أمس الخميس ضمن منافسات الجولة الـ 17. وبينما تألق نجوم الهلال بقيادة سافيتش، وكنو، وليوناردو، إلا أن الحدث الأبرز في المباراة كان هدفًا عكسيًا كارثيًا سجله حارس مرمى الفيحاء، أورلاندو موسكيرا، في مرماه، ليُهدّي “الزعيم” نقطتين ثمينتين في مشواره نحو حسم لقب الدوري.

وبدأ الهلال المباراة بقوة، وتمكن سافيتش من افتتاح التسجيل في الدقيقة (لم يذكر)، مُعلنًا عن نوايا فريقه في السيطرة على مجريات اللعب. ولم يكد الفيحاء يستفيق من الصدمة، حتى أضاف كنو الهدف الثاني، مُوسعًا الفارق ومُحبطًا معنويات الفريق الضيف. وفي الشوط الثاني، واصل الهلال الضغط، وتمكن ليوناردو من تسجيل الهدف الثالث، قبل أن يختتم مالكوم مهرجان الأهداف برابع أهداف فريقه.

لكن اللحظة التي ستظل عالقة في أذهان جماهير كرة القدم السعودية، هي تلك الدقيقة 45 من الشوط الأول، عندما نفذ روبن نيفيش، لاعب وسط الهلال، ركلة زاوية متقنة، ارتقى لها موسكيرا، حارس مرمى الفيحاء، وحوّلها برأسه إلى داخل شباكه، مُسجلًا هدفًا ذاتيًا غريبًا ومُثيرًا للجدل. وبات موسكيرا بذلك أول حارس مرمى يسجل هدفًا في مرماه هذا الموسم في دوري روشن السعودي، مُعيدًا إلى الأذهان ذكريات مشابهة حدثت في الماضي.

ويعود آخر هدف ذاتي سجله حارس مرمى في دوري المحترفين إلى 30 يناير 2025، عندما ارتكب عبد الله العويشير، حارس الوحدة، نفس الخطأ الفادح في مباراة فريقه أمام الرياض. وتُعد هذه الحوادث نادرة في عالم كرة القدم، ولكنها دائمًا ما تكون محط أنظار الجماهير ووسائل الإعلام، نظرًا لما تثيره من جدل وإثارة.

وعلى الرغم من محاولات الفيحاء العودة في المباراة، إلا أن هدف ساكالا الوحيد لم يكن كافيًا لقلب الطاولة على الهلال، الذي قدم أداءً قويًا ومُقنعًا، وأكد من خلاله استحقاقه لصدارة الدوري. وبهذا الفوز، عزز الهلال موقعه في الصدارة، وابتعد عن أقرب منافسيه، مؤكدًا أنه الأقرب لحصد لقب الدوري هذا الموسم.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن الهلال من الحفاظ على هذا المستوى المميز حتى نهاية الموسم؟ وهل سيستطيع الفيحاء التعافي من هذه الهزيمة الثقيلة والعودة إلى المسار الصحيح؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى