الاتحاد.. من بطل شامخ إلى فريق يترنح: تغريدات البكيري تكشف أسرار “الدحدرة”
“`html
في ليلة دامية على قلوب الاتحاديين، سقط فريقهم أمام القادسية (2-1) في الجولة السابعة عشرة من دوري روشن السعودي، لتنطلق شرارة غضب إعلامي، كان محمد البكيري أبرز مشعليه. الإعلامي المعروف لم يكتفِ بوصف الخسارة، بل فجّر تغريدات نارية، كشفت عن قلقه العميق على مستقبل النادي، ووضعته أمام مسؤولية تاريخية.
“في الاتحاد استلمته إدارة الفكر والاستقرار فريق من لحم وعضلات كونه بطل دوري وكأس، ثم ماذا؟ سلمته إدارة التوفير لعشاقه، قبل نهاية الدور الأول من عظم وهزيل يترنح في سلم الدوري مع أندية لا تملك ربع ميزانيته. النمر البطل دحدر من ينقذه منهم؟” بهذه الكلمات القاسية، وصف البكيري التحول المذهل الذي طرأ على الفريق، من بطل شامخ إلى فريق يكافح للبقاء في دائرة المنافسة.
الخسارة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة، بل كانت بمثابة صفعة على وجه الطموحات، وأثارت تساؤلات حول مستقبل الفريق، خاصةً بعد أن كان قد حقق لقب الدوري والكأس في الموسم الماضي. الاتحاد، الذي اعتاد على المنافسة على المراكز الأولى، بات يصارع من أجل البقاء في منطقة وسط الجدول، وهو ما أثار حفيظة البكيري، الذي لم يتردد في توجيه انتقادات لاذعة للإدارة الحالية.
لكن البكيري لم يتوقف عند انتقاد الإدارة، بل تطرق إلى قضية التحكيم، مشيراً إلى وجود تفاوت في المعاملة بين الاتحاد والأندية الأخرى، وعلى رأسها الهلال. “لا أفهم سبب إلغاء ركلة الجزاء، ضربة جزاء واضحة، لكنها للأسف لا تُحتسب لفريق مثل الاتحاد. تخيلوا هذه اللقطة لو حدثت في مباراة الهلال، ركلة جزاء دون نقاش، بدون الحاجة للعودة إلى تقنية الفيديو” هكذا علّق البكيري، مضيفاً بعداً جديداً إلى الأزمة، ومؤججاً نار الجدل بين الجماهير.
الوضع الحالي للاتحاد يثير قلقاً حقيقياً لدى الجماهير، التي تتساءل عن مستقبل الفريق، وعن القدرة على استعادة هيبته. هل ستنجح الإدارة في إعادة بناء الفريق، أم أن الاتحاد سيتجه نحو المزيد من المعاناة؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة، لكن تغريدات البكيري النارية، كانت بمثابة جرس إنذار، يدق ناقوس الخطر، ويطالب بالتحرك العاجل قبل فوات الأوان.
“`



