جواو فيليش.. صيام تهديفي يثير تساؤلات: هل يكسر النجم البرتغالي اللعنة؟
# جواو فيليش.. صيام تهديفي يثير تساؤلات: هل يكسر النجم البرتغالي اللعنة؟
في ليلة شهدت فوز النصر على ضمك 2-1، بقي شبح الغياب التهديفي يطارد النجم البرتغالي جواو فيليش، ليُكمل 5 مباريات متتالية دون أن يوقع اسمه على قائمة المسجلين. هذا الصمت التهديفي ليس جديداً على فيليش، بل هو تكرار لسيناريوهات سابقة عايشها مع أندية أوروبية كبرى، رافعاً بذلك تساؤلات حول قدرته على استعادة بريقه مع الفريق العاصمي.
هذه هي المرة الأولى التي يغيب فيها فيليش عن التسجيل في 5 مباريات متتالية بقميص النصر، لكن الأرقام تكشف عن قصة أعمق. ففي الموسم الماضي، عانى المهاجم البرتغالي من فترة مماثلة مع تشيلسي، حيث صمتت شباك الفريق اللندني عن استقبال أهداف فيليش لمدة 7 مباريات متتالية. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، ففي تجربته مع ميلان، وجد فيليش نفسه في دوامة من الغياب التهديفي استمرت لـ 16 مباراة كاملة في مختلف المسابقات.
العودة إلى محطاته السابقة تكشف عن نمط متكرر. ففي برشلونة، غاب فيليش عن التسجيل في 12 مباراة متتالية، بينما شهدت فترة لعبه مع أتلتيكو مدريد صياماً تهديفياً امتد لـ 14 مباراة. هذه السلسلة من الغيابات تثير تساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء هذه المعاناة، وهل هي مجرد فترة مؤقتة أم مشكلة أعمق في طريقة لعبه أو حالته النفسية؟
على الرغم من هذه الفترة الصعبة، يظل رصيد فيليش مع النصر جيداً، حيث سجل 19 هدفاً وصنع 8 أهداف في 26 مباراة. هذا يؤكد أن اللاعب يمتلك القدرات الفنية والتهديفية، لكنه يحتاج إلى إيجاد الحلول المناسبة لكسر هذه الحلقة المفرغة من الغياب التهديفي.
في الشارع الرياضي، تتصاعد التوقعات والآراء حول مستقبل فيليش مع النصر. بعضهم يرى أن اللاعب يحتاج إلى مزيد من الوقت للتأقلم مع الفريق والدوري، بينما يرى آخرون أن عليه العمل على تحسين مستواه البدني والنفسي. وهناك من يذهب إلى أن المدرب يحتاج إلى إيجاد طريقة لاستغلال قدرات فيليش بشكل أفضل.
ويبقى السؤال الأهم: هل ينجح جواو فيليش في كسر هذه اللعنة التهديفية واستعادة بريقه مع النصر، أم ستستمر هذه الدوامة من الغياب؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة لمستقبل اللاعب مع الفريق العاصمي، ومصير طموحات النصر في المنافسة على الألقاب.



