الكرة السعودية

كايو سيزار يودّع الهلال ويفتح باباً جديداً في البرازيل

# كايو سيزار يودّع الهلال ويفتح باباً جديداً في البرازيل

في ليلةٍ شهدت فوزاً عريضاً للهلال على الفيحاء بنتيجة 4-1، وتأكيداً لصدارة الفريق لدوري روشن السعودي بفارق 7 نقاط كاملة، أعلن نجم الفريق الشاب، كايو سيزار، عن نهاية فصوله مع الزعيم، مُعلناً انتقاله إلى نادي كورنثيانز البرازيلي خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية. خبرٌ أثار دهشة المتابعين، وكشف عن رغبة اللاعب في البحث عن فرصة أكثر للمشاركة، بعد فترة لم يحظَ فيها بالقدر الكافي من الثقة.

“سأذهب إلى كورنثيانز البرازيلي وأستعد للسفر والرحيل عن الرياض”، هكذا ودّع كايو سيزار جماهير الهلال، مُضيفاً: “لم أحصل على الفرصة الكافية للمشاركة مع الهلال، الجميع يعرف رغبتي الحالية سواءً عائلتي أو الجهاز الفني والإدارة”. كلماتٌ تحمل في طياتها مزيجاً من الامتنان والإحباط، تعكس قصة لاعب شاب لم يجد طريقه نحو التألق في قلعة الهلال.

اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً، الذي انضم إلى صفوف الهلال في الميركاتو الشتوي لعام 2025 قادماً من فيتوريا جيماريش البرتغالي، خاض مع الفريق 39 مباراة في جميع البطولات، تمكن خلالها من تسجيل 4 أهداف وصناعة 5 أخرى. أرقامٌ جيدة، لكنها لم تكن كافية لإقناع المدرب سيموني إنزاجي بمنحه فرصة أكبر في التشكيلة الأساسية.

قرار إنزاجي لم يمر مروراً سلساً لدى اللاعب، الذي أكد احترامه للنادي وإدارته، مُعرباً عن شكره على المعاملة الجيدة التي تلقاها منذ اليوم الأول. “أنا مستمر في الدفاع عن شعار نادي الهلال حتى آخر يوم لي، احترم أنه فتح لي الأبواب وعاملني بشكل جيد منذ أول يوم”، قال كايو، مُضيفاً: “ممتن للوقت الذي قضيته هنا ولكنني لست سعيداً، لم أجد هنا الفرصة التي أرغبها وأتمناها هنا، أريد اللعب والمشاركة دومًا”.

رحيل كايو سيزار يطرح تساؤلات حول سياسة الهلال في التعاقدات، ومدى إعطاء الفرصة للشباب، خاصةً في ظل وجود نجوم كبار في الفريق. هل كان بإمكان إنزاجي إعطاء اللاعب فرصة أكبر لإثبات نفسه؟ أم أن المنافسة الشديدة في الفريق كانت السبب الرئيسي في عدم مشاركته؟ أسئلة تبقى معلقة، في انتظار الإجابات التي قد تأتي مع مرور الوقت.

في المقابل، يمثل انتقال كايو سيزار إلى كورنثيانز فرصة جديدة للاعب لإعادة اكتشاف نفسه، وإثبات قدراته في دوري البرازيلي. هل سينجح اللاعب في تحقيق طموحاته في البرازيل؟ وهل سيتمكن من العودة إلى العالمية من جديد؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملاعب البرازيلية، حيث ينتظره جمهور كورنثيانز بشغف.

ويبقى السؤال الأهم: هل ستكون هذه الخطوة بداية لمرحلة جديدة في مسيرة كايو سيزار، أم أنها مجرد محطة عابرة في مسيرته الكروية؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى