إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026: “تضررت شخصيًا من ارتفاعها!”
# إنفانتينو يدافع عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026: “تضررت شخصيًا من ارتفاعها!”
في مشهد درامي يعكس صراعًا بين طموحات الفيفا وواقع القدرة الشرائية للجماهير، خرج جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، للدفاع عن أسعار تذاكر كأس العالم 2026، التي أثارت عاصفة من الانتقادات. بعد أن تلقى الفيفا أكثر من 500 مليون طلب للحصول على تذاكر، كشف إنفانتينو عن حجم الطلب “الجنوني” على البطولة، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تتصدر قائمة الدول الأكثر رغبة في الحضور، تليها ألمانيا وإنجلترا.
“التذاكر ليست رخيصة، لقد تضررنا بشدة، بل إنني تضررت شخصيًا بسبب أسعار التذاكر المرتفعة”، هكذا عبّر إنفانتينو عن استيائه من ردود الفعل السلبية، في تصريح مفاجئ خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي بسويسرا. هذا التصريح جاء بعد أن بلغ سعر ثاني أرخص فئة من تذاكر المباراة النهائية 4185 دولارًا، وهو رقم أثار غضبًا واسعًا بين المشجعين، الذين اعتبروه استبعادًا لهم من حضور الحدث الأهم في عالم كرة القدم.
**150 مليون طلب في 15 يومًا.. أرقام تحكي قصة الإقبال الجنوني**
لم يكن هذا الإقبال الجماهيري مفاجئًا، فالفيفا تلقت 150 مليون طلب لشراء 6-7 ملايين تذكرة خلال فترة التقديم الأخيرة، وهو ما يعادل 10 ملايين طلب يوميًا! هذا الرقم القياسي يتجاوز بكثير أي أرقام سابقة في تاريخ كأس العالم، حيث باعت الفيفا 44 مليون تذكرة فقط على مدار أكثر من 90 عامًا من تاريخ البطولة.
**صمت تهديفي ثم انفراجة.. الفيفا تستجيب للضغوط**
وسط هذا الضغط الجماهيري المتزايد، أعلن الفيفا عن إصدار فئة جديدة من التذاكر بسعر 60 دولارًا، في محاولة لتهدئة الغضب وتوفير فرصة لحضور البطولة لشرائح أوسع من المشجعين. هذه الخطوة جاءت بعد انتقادات حادة من رابطة مشجعي كرة القدم، التي اعتبرت الأسعار المرتفعة “مثيرة للغضب” وتتعارض مع مبادئ كرة القدم للجميع.
**كأس العالم 2026.. بطولة استثنائية في أرض الأحلام**
تستعد الولايات المتحدة وكندا والمكسيك لاستضافة كأس العالم 2026، في نسخة تاريخية تشارك فيها ثلاثة دول مضيفة للمرة الأولى. البطولة، التي ستقام في الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو 2026، ستشهد مشاركة 48 منتخبًا، وهو ما يزيد من الإثارة والتنافسية.
**هل ستنجح الفيفا في تحقيق التوازن بين الربحية والوصول الجماهيري؟**
يبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن الفيفا من تحقيق التوازن بين طموحاتها الربحية ورغبة الجماهير في حضور البطولة؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مستقبل كرة القدم، وسترسخ مبدأ أن كرة القدم للجميع، وليست حكرًا على الأغنياء فقط.



