الكرة السعودية

الهلال يرتكب “نكبة” في الدوري.. خطأ كارثي لحارس المرمى يهدي الفيحاء التقدم!

“`html

في ليلة لم يتوقعها أحد، تلقى الهلال ضربة موجعة في مشواره نحو حسم لقب دوري روشن السعودي، بعدما أهدى حارس مرماه، محمد الربيعي، هدفًا ثمينًا للفيحاء في الدقيقة 14 من المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم، ضمن منافسات الجولة 17. “الزعيم” الذي يتربع على قمة الترتيب برصيد 41 نقطة، وجد نفسه متأخرًا في النتيجة بسبب هفوة غير متوقعة لحارسه، لتشتعل بذلك المنافسة من جديد في سباق اللقب.

الهدف جاء في توقيت مبكر من المباراة، عندما حاول الربيعي التعامل مع كرة عائدة في المساحة أمام منطقة الجزاء، لكن لمسته الأولى لم تكن موفقة، ليجد المهاجم الزامبي فاشيون ساكالا نفسه في مواجهة مباشرة مع المرمى الخالي، لم يتردد في استغلالها بتسجيل هدف التقدم للفيحاء. المشهد الصادم أثار موجة من ردود الأفعال الغاضبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انتقد المشجعون أداء الربيعي بشدة، مطالبين بإعادة النظر في الخيارات الحارسة للفريق.

ويأتي هذا الخطأ في وقت يغيب فيه الحارس الأساسي للهلال، ياسين بونو، الذي عاد مؤخرًا من المشاركة مع منتخب المغرب في بطولة كأس الأمم الأفريقية، ليجد الربيعي نفسه أمام اختبار صعب لم ينجح في اجتيازه. الهفوة التي ارتكبها الربيعي أعادت إلى الأذهان سيناريو مشابهًا شهدته مباريات الدوري في وقت سابق، عندما ارتكب نواف العقيدي، حارس النصر، خطأ كارثيًا أمام القادسية، كلف فريقه نقاطًا ثمينة.

الهدف المبكر للفيحاء أضفى على المباراة طابعًا دراميًا، حيث سعى الهلال إلى العودة في النتيجة، لكن محاولاته اصطدمت بدفاع قوي ومنظم للفريق الضيف. وفي المقابل، اعتمد الفيحاء على الهجمات المرتدة، مستغلًا الأخطاء الفردية من لاعبي الهلال، في محاولة لتعزيز تقدمه والحصول على نقاط ثمينة في صراعه ضد الهبوط.

وفي تعليق ساخر، قال الإعلامي الرياضي وليد الفراج عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “مساء النكبات في دوري روشن، اليوم النكبة الثامنة في الدوري”، مضيفًا: “الفرق بين نكبة العقيدي والربيعي أن هناك من يستر عليه بالأهداف”.

ويبقى السؤال المطروح الآن: هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه النكبة والعودة إلى طريق الانتصارات؟ وهل سيستعيد ياسين بونو عودته لحراسة المرمى في المباراة القادمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد مصير لقب الدوري هذا الموسم.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى