الكرة السعودية

خالد الغنام يُشعل دوري روشن: ثنائية تاريخية تُعيد كتابة القصة وتُذّكر جيسوس!

“`html

في ليلة كروية درامية على ملعب “الإنماء” بجدة، أثبت خالد الغنام، جناح الاتفاق، أنه ليس مجرد لاعب، بل قصة كروية ملهمة. قاد الغنام “النواخذة” إلى فوز ثمين على الخلود بنتيجة 2-1، مسجلاً ثنائية أذهلت المتابعين وأعادت للأذهان قراراً غريباً من مدربه السابق في الهلال، جورجي جيسوس. هدفان في الدقيقتين 50 و 83، كانا كافيين لإشعال فتيل الفرح في قلوب الاتفاقيين، ورفع رصيد الغنام إلى 7 أهداف في دوري روشن هذا الموسم، وهو رقم يتجاوز ما حققه في أربعة مواسم سابقة مجتمعة.

هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إعلان عن عودة نجم تألق في السابق، ثم غاب عن الأنظار. فبعد أن وجد الغنام نفسه مهمشاً في قائمة الهلال تحت قيادة جيسوس، لم يشأ أن يستسلم. اختار طريقاً آخر، وانتقل إلى الاتفاق، حيث وجد الفرصة لإثبات نفسه. واليوم، وبعد 6 أشهر فقط، يرد الغنام بقوة على كل من شكك في قدراته، ويُذكر الجميع بأن الموهبة الحقيقية لا يمكن إخفاؤها.

“صيام تهديفي” طال أمده بالنسبة للغنام، لكنه كسر هذا الصيام بثنائية رائعة، أعادت إليه الثقة بالنفس، وأكدت أنه قادر على أن يكون نجماً في دوري روشن. هذا التألق لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج عمل شاق وتصميم على النجاح. فبعد أن كان مهمشاً في الهلال، تحول الغنام إلى وحش كروي في الاتفاق، يقود فريقه نحو الأمام بكل قوة وإصرار.

الأرقام لا تكذب، فـ 7 أهداف في دوري روشن هذا الموسم هي أفضل حصيلة تهديفية للغنام في مسيرته الكروية. هذا الإنجاز لم يأتِ بمفرداته، بل جاء بفضل الدعم الكبير الذي تلقاه من مدربه سعد الشهري، الذي منحه الثقة والحرية للتعبير عن قدراته. وبقيادة الغنام، حقق الاتفاق أول فوز له على الاتحاد بعد ثلاث هزائم سابقة، في دليل على أن “النواخذة” أصبحوا قوة لا يستهان بها في دوري روشن.

هذا الفوز يضع الاتفاق في موقف جيد في سباق المنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري، بينما يثير تساؤلات حول قرار جيسوس بتهميش الغنام في الهلال. هل كان هذا القرار صائباً؟ أم أن الهلال أضاع فرصة ذهبية للاستفادة من موهبة استثنائية؟ الإجابة على هذا السؤال تتركها الأيام القادمة، لكن المؤكد أن خالد الغنام أثبت اليوم أنه قادر على التألق في أي مكان، وأنه يستحق أن يكون نجماً في دوري روشن.

وفي الختام، قصة خالد الغنام هي قصة رد الاعتبار، قصة التحدي والإصرار، قصة الإثبات الذاتي. قصة تلهمنا جميعاً بأن لا نستسلم أبداً لأحلامنا، وأن نؤمن بقدراتنا، وأن نسعى لتحقيقها بكل قوة وإصرار. فهل يستمر الغنام في هذا التألق؟ وهل سيتمكن من قيادة الاتفاق إلى تحقيق إنجازات أكبر؟ هذا ما ستكشف عنه الأيام القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى