الكرة العالمية

صلاح يقدّم بصمة.. لكنّ الشباك ترفض مجاملته: ليفربول يسقط في فخّ بورنموث!

“`html

في ليلة كروية درامية على ملعب فيتاليتي، سقط ليفربول في فخّ بورنموث بثلاثية مقابل هدفين، في مباراة شهدت تمريرة حاسمة من محمد صلاح، لكنها لم تكن كافية لإنقاذ “الريدز” من الخسارة. ورغم بصمة النجم المصري، إلا أن الشباك ظلت عصية المنال، ليواصل صلاح “صياماً تهديفياً” وصل إلى خامس مباراة متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، في مشهد يثير القلق لدى جماهير ليفربول.

بدأت المباراة بضغط من ليفربول، لكن بورنموث تمكن من قلب الطاولة بهدف مبكر، قبل أن يعادل ليفربول النتيجة. وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجمات، وتمكن بورنموث من تسجيل هدفين متتاليين، ليضع الفريق الضيف في موقف صعب. ورغم محاولات ليفربول العودة في المباراة، إلا أن دفاع بورنموث صمد، ليحقق الفريق الفوز بثنائية.

وفي قلب هذه “الدراما الكروية”، كان محمد صلاح حاضراً بتمريرة حاسمة، لكنها لم تكن كافية لكسر “الصمت التهديفي” الذي يلاحقه. فمنذ أن “عانق الشباك” أمام أستون فيلا في الأول من نوفمبر الماضي، لم ينجح صلاح في “إشعال” شباك المنافسين في الدوري الإنجليزي، في سلسلة من المباريات شهدت مشاركته كلاعب أساسي أو بديل، وغيابه عن 6 مباريات بسبب مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا.

ويملك صلاح هذا الموسم 4 أهداف و4 تمريرات حاسمة في الدوري الإنجليزي، وهو رقم يبدو بعيداً عن مستواه المعهود. ففي موسم 2023-2024، كان أسوأ حصيلة تهديفية له مع ليفربول 18 هدفاً، بينما كان موسم 2020-2021 أسوأ مواسمه من حيث المساهمة التهديفية، حيث سجل 22 هدفاً وصنع 5 أهداف.

ويبدو أن صلاح يواجه تحدياً كبيراً لاستعادة بريقه، في ظل المنافسة الشرسة في خط الهجوم، والتغييرات التكتيكية التي يجريها المدرب آرني سلوت. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ينجح صلاح في “فكّ النحس” واستعادة مستواه المعهود، أم يواجه أسوأ مواسمه مع ليفربول؟

وفي سياق متصل، يحتل ليفربول المركز الرابع في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 36 نقطة، بينما يحتل بورنموث المركز الخامس عشر برصيد 27 نقطة.

ما رأيك في أداء صلاح في المباراة؟ وهل تتوقع أن يستعيد مستواه في المباريات القادمة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى