المنقذ عدلي يفجر مفاجأة مدوية: بورنموث يقلب الطاولة على ليفربول في ليلة الجنون!
“`html
في ليلة كروية درامية على ملعب فيتاليتي، كتب أمين عدلي اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ بورنموث، حينما سجل هدف الفوز القاتل في الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه فوزاً ثميناً على ضيفه ليفربول بنتيجة 3-2 في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة إنعاش لآمال بورنموث في البقاء في الدوري، بينما ألقى بظلال من الشك على مستقبل ليفربول في المنافسة على اللقب.
افتتح إيفانيلسون التسجيل لبورنموث في الدقيقة 26، قبل أن يضيف أليخاندرو خيمينيز الهدف الثاني في الدقيقة 33، ليضع أصحاب الأرض في موقف مريح. لكن ليفربول لم يستسلم، وتمكن فيرجيل فان دايك من تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول في الدقيقة 45. وفي الشوط الثاني، أدرك دومينيك سوبوسلاي التعادل لليفربول في الدقيقة 80، ليظن الجميع أن المباراة ستنتهي بالتعادل الإيجابي. لكن عدلي كان له رأي آخر، حينما خطف هدف الفوز في الدقيقة 95، ليطلق العنان للاحتفالات في ملعب فيتاليتي.
هذا الفوز رفع رصيد بورنموث إلى 30 نقطة في المركز 13، مبتعداً بعشر نقاط عن منطقة الهبوط، في حين تجمد رصيد ليفربول عند 36 نقطة في المركز الرابع، ليضع الفريق في موقف صعب في سباق المنافسة على اللقب. عودة محمد صلاح إلى تشكيلة ليفربول بعد غياب 10 مباريات لم تكن كافية لإنقاذ الفريق من الهزيمة، في ليلة تألق فيها بورنموث وأثبت أنه قادر على مجاراة الكبار.
“كما قلت من قبل، نلعب كرة القدم من أجل مثل هذه اللحظات. الجماهير تأتي إلى الملعب من أجل ذلك، ومن أجل رؤية السعادة على وجوه الجميع”، هكذا عبّر أمين عدلي عن سعادته الغامرة بعد المباراة، مضيفاً: “إنها لحظة جنونية، وبالطبع هي المرة الأولى التي أعيش فيها شيئاً كهذا. المشاعر كانت مذهلة، لكنها في المجمل تعكس شخصية الفريق”. وأكمل عدلي: “أعتقد أننا قدمنا مباراة كبيرة أمام منافس قوي، وهذا الهدف يُجسد حجم العمل والمجهود الذي بذله الفريق بأكمله، وبطبيعة الحال، تسجيل الهدف يجعلني أكثر سعادة، لكن الأهم أنني سعيد من أجل الفريق”.
هذه الهزيمة هي السابعة لليفربول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتأتي في وقت حرج للفريق، الذي كان يعاني قبل هذه المباراة من تراجع في المستوى. بورنموث، من جهته، استغل الفرصة وأثبت أنه قادر على تحقيق نتائج إيجابية أمام الفرق الكبيرة، ليمنح جماهيره أملاً جديداً في البقاء في الدوري. فهل يستمر بورنموث في هذا المستوى؟ وهل يتمكن ليفربول من استعادة توازنه في المباريات القادمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



