🥇 الريشة السعودية تحلق بالذهب.. إنجاز تاريخي يهز عرش القاهرة!
# 🥇 الريشة السعودية تحلق بالذهب.. إنجاز تاريخي يهز عرش القاهرة!
في ليلة كروية (نعم، كروية!) من الإثارة والندية، حقق المنتخب السعودي للريشة الطائرة إنجازاً تاريخياً بفوزه بالميدالية الذهبية الأولى في منافسات الفريق الأول ضمن البطولة العربية للريشة الطائرة 2026 التي استضافتها العاصمة المصرية القاهرة. أكثر من (60) لاعباً ولاعبة من (10) منتخبات عربية، أشعلوا صالة نادي النادي بالعاصمة الجديدة، لكن الأضواء سُرقت ببراعة من قبل نجوم الأخضر.
لم يكن الذهب وحيداً، بل تزينت صدور لاعبينا ببريق الفضة والبرونز أيضاً، حيث توجت اللاعبة الموهوبة خديجة لطيف بذهبية فردي السيدات، فيما نال اللاعب الواعد مهد شيخ الميدالية الفضية في منافسات فردي الرجال، وأكملت لاعبتا المنتخب هيا المدرع وخديجة لطيف سلسلة التألق بحصادهما الميدالية البرونزية في منافسات زوجي السيدات.
“هذا الإنجاز يعكس تطور رياضة الريشة الطائرة في المملكة، ويُعد انطلاقة نحو تحقيق مزيد من النجاحات الإقليمية والدولية”، هكذا عبّرت رئيس الاتحاد السعودي والعربي للريشة الطائرة، مي بنت عبيد الرشيد، عن فخرها وسرورها بهذا الإنجاز التاريخي. تصريحها هذا، يتردد صداه في أروقة الرياضة السعودية، مؤكداً أن الاستثمار في المواهب الشابة بدأ يحصد ثماره.
ولكن كيف وصل المنتخب السعودي إلى هذا المستوى؟ الإجابة تكمن في سنوات من العمل الدؤوب والتدريب المكثف، بالإضافة إلى الدعم اللامحدود من القيادة الرياضية في المملكة. ففي السنوات الأخيرة، شهدت رياضة الريشة الطائرة في السعودية تطوراً ملحوظاً، مع زيادة الدعم الحكومي والاستثمار في تطوير اللاعبين، وهو ما انعكس إيجاباً على أداء المنتخب في هذه البطولة.
مصر، صاحبة الأرض والتاريخ الطويل في هذه الرياضة، لم تستسلم بسهولة، وحصدت 5 ميداليات برونزية في البطولة، مما يؤكد قوة المنافسة والتحدي الذي واجهه المنتخب السعودي. نور أحمد يسري، لاعبة مصر، قدمت أداءً قوياً في منافسات فردي السيدات، لكن خديجة لطيف كانت لها كلمة أخرى، وأثبتت جدارتها بالفوز بالذهبية.
الآن، وبعد هذا الإنجاز التاريخي، يطرح السؤال نفسه: هل هي بداية حقبة جديدة للريشة السعودية؟ هل سنرى المزيد من النجاحات والإنجازات على المستوى الإقليمي والدولي؟ الإجابة تكمن في استمرار العمل الجاد، والاستثمار في المواهب الشابة، والطموح الذي لا يعرف المستحيل.
ويبقى السؤال مفتوحاً: ما هي الخطوة التالية للمنتخب السعودي؟ هل سيتمكن من الحفاظ على هذا المستوى والتألق في البطولات القادمة؟



