الكرة السعودية

الخلود.. فريق لا يعرف سوى لغة الهجوم: هل هي بطولة أم انتحار؟

“`html

في ليلة كروية شهدت ندية وصراعًا، سقط فريق الخلود أمام مضيفه الاتفاق بهدفين مقابل هدف، في إطار منافسات الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي. لكن هذه الخسارة لم تكن مجرد نتيجة عادية، بل أكدت خصوصية الخلود في موسم 2025/2026، كونه الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم التعادل حتى الآن، ليضع نفسه في موقف لا يحسد عليه، بين بطولة جريئة وانتحار تكتيكي.

فمع نهاية الجولة الأخيرة، خاض الخلود 17 مباراة، لم ينجح في حسم أي منها بالتعادل، مكتفيًا بخمسة انتصارات مقابل 12 خسارة. هذه الأرقام تعكس حالة من التذبذب، لكنها في الوقت ذاته تشير إلى جرأة واضحة في أسلوب اللعب، فالفريق يدخل مبارياته بعقلية البحث عن الفوز، دون اللجوء إلى التحفظ الدفاعي أو الاكتفاء بنقطة التعادل، وهو ما يجعله فريقًا مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

الخسارة أمام الاتفاق، لم تكن استثناءً من هذا النهج، حيث قدم الخلود مباراة تنافسية، لكنه افتقد للحسم في اللحظات المفصلية، ما كلفه الخروج خالي الوفاض. فبعد أن تقدم بهدف، استقبل هدفين خلال الشوط الثاني، ليؤكد أن الفريق يمتلك القدرة على مجاراة المنافسين، لكنه يفتقد للخبرة والتركيز في إنهاء الهجمات.

ورغم توالي النتائج السلبية، إلا أن الأداء في بعض المباريات منح مؤشرات إيجابية على قدرة الفريق على التطور، خاصة على المستوى الهجومي. فخلال مشواره حتى الآن، تمكن الخلود من تسجيل 25 هدفًا، وهو رقم جيد نسبيًا، لكنه في المقابل استقبل 32 هدفًا، ما يعكس ضعفًا واضحًا في الخط الخلفي.

ويواجه الخلود تحديًا كبيرًا في المرحلة المقبلة، يتمثل في ترجمة الروح القتالية إلى نتائج أكثر استقرارًا، مع تقليل الأخطاء الفردية التي كثيرًا ما أثرت على مسيرته. كما سيكون على الجهاز الفني العمل على تحقيق توازن أفضل بين الطموح الهجومي والانضباط الدفاعي، من أجل الحفاظ على هويته الهجومية، دون التضحية بالاستقرار الدفاعي.

ومع استمرار منافسات دوري روشن، يبقى الخلود فريقًا مثيرًا للمتابعة، لا يقبل القسمة على اثنين، ويخوض مبارياته بشعار واضح: الفوز أو الخسارة، في موسم استثنائي من حيث النهج والنتائج. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن، هل سيتمكن الخلود من تحويل هذه الجرأة إلى نتائج إيجابية، أم أن هذا النهج سينتهي به إلى الهبوط؟

https://alyaum.com/news/sports/489999

https://spl.com.sa/

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى