الكرة السعودية

القحطاني يفجرها: “الحكام الأجانب يهددون دورينا.. وتكلفة باهظة مقابل أخطاء مضحكة!”

“`html

في ليلة كشفت عن أسرار وخفايا، أطلق المستشار التحكيمي عبد الله القحطاني تصريحات نارية، انتقد فيها بشدة سياسة الاتحاد السعودي لكرة القدم ورابطة دوري روشن في الاعتماد المتزايد على الحكام الأجانب. القحطاني لم يتردد في وصف الأمر بأنه “رحلة عمل مكلفة” للحكام، الذين يرتكبون أخطاء فادحة رغم الأموال الطائلة التي يتلقونها، بينما يتألق الهلال محليًا وقاريًا، ويحاول النصر استعادة توازنه بعد فترة من التعثر.

وفي حوار مثير مع برنامج “دورينا غير” عبر الفضائية السعودية، قال القحطاني: “أتعجب من كثرة الاستعانة بالأطقم الأجنبية في إدارة المباريات السعودية، فعلى سبيل المثال الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير، الذي يتغنون فيه واستعانوا به في إدارة مباراة ديربي الرياض الأخير بين الهلال والنصر، أدار مؤخرًا مباراة في الدوري المصري واحتسب ركلة جزاء مضحكة”. وأضاف: “هؤلاء الحكام يأتون إلى السعودية لإدارة المباريات ويحصلون على أموالًا ويكلفونا كثيرًا ومن ثم يذهبون في نفس الوقت لإدارة مباريات في الكويت والإمارات ومصر، وبذلك تكون التكلفة الأكبر على السعودية لأنها هي من استدعت الحكم وتكفلت بقدومه إلى المنطقة العربية، ومن ثم يأخذ جولة يدير فيها مباريات ويعود إلى بلاده”.

وأوضح الخبير التحكيمي: “الحكم في الأساس يكون قادمًا إلى السعودية ومن ضمن خط سيره يذهب إلى دول مجاورة لإدارة بعض المباريات ويحصل وقتها على مقابل قليل، أحيانًا يصل إلى 1500 دولار فقط، لكنه لا يهتم لأنه في الأساس حمل التكلفة الكبرى على اتحاد الكرة السعودي والأندية”. هذه التصريحات أشعلت جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي السعودي، حيث تساءل الكثيرون عن جدوى الاستمرار في سياسة الاعتماد على الحكام الأجانب، خاصة في ظل الأخطاء المتكررة التي تؤثر على نتائج المباريات.

وفي المقابل، كشفت الأرقام عن تألق فريق الهلال الأول لكرة القدم، الذي بدأ الموسم الرياضي الحالي 2025-2026، بشكلٍ متذبذب قبل أن يضرب بقوة. حقق الهلال 14 انتصارًا مع تعادلين ولم يتذوق طعم الخسارة، في 16 مباراة بمسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، ليتربع على عرش الصدارة برصيد 44 نقطة وبفارق 7 نقاط عن وصيفه النصر. أما على الصعيد القاري، فقد حقق الهلال 6 انتصارات متتالية في دوري أبطال آسيا، ليؤكد سيطرته على مجموعته برصيد 18 نقطة.

المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي قاد الفريق الأول لتحقيق نتائج تاريخية كـ”التعادل مع ريال مدريد والفوز على مانشستر سيتي”، يواصل كتابة التاريخ مع الزعيم الهلالي. أرقام إنزاجي تتحدث عن نفسها: 30 مباراة، 25 فوزًا، 4 تعادلات، خسارة واحدة، 73 هدفًا مسجلاً، و27 هدفًا مستقبلة. الهلال ينتظر الآن مواجهة الرياض في الجولة 18 من الدوري، ثم لقاء صعب أمام القادسية في الدمام.

في المقابل، يسعى فريق النصر لتصحيح مساره بعد فترة من التعثر، حيث حقق الانتصار الثاني على التوالي، بعد سلسلة من تذبذب النتائج. النصر بدأ الموسم بقوة، لكنه تعثر في عدة مباريات، قبل أن يعود لمسار الانتصارات. الفريق النصراوي يطمح إلى استعادة صدارة الدوري، ومواصلة مشواره الناجح في دوري أبطال آسيا.

القادسية، الذي يحتل المركز الرابع في جدول ترتيب دوري روشن برصيد 36 نقطة، يمثل تحديًا إضافيًا للهلال والنصر، حيث يسعى الفريق الشرقاوي إلى المنافسة على المراكز المتقدمة. الدوري السعودي يشهد هذا الموسم منافسة شرسة بين الأندية، مما يجعل كل مباراة بمثابة نهائي صغير.

وفي الختام، يظل السؤال مطروحًا: هل ستستمر سياسة الاعتماد على الحكام الأجانب؟ وهل ستتمكن الأندية السعودية من تحقيق أهدافها في ظل هذه الظروف؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابة، وتحدد ملامح مستقبل كرة القدم السعودية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى