الأهلي يقلص الفارق إلى 4 نقاط.. ثلاثية في شباك نيوم تُشعل صراع العرش!
“`html
في ليلة كروية حماسية على ملعب مدينة الملك خالد الرياضية، أطلق الأهلي العنان لأسلحته النارية وأسقط ضيفه نيوم بثلاثية نظيفة، في إطار الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي. الانتصار رفع رصيد قلعة الكؤوس إلى 40 نقطة، وقلص الفارق مع المتصدر الهلال إلى 4 نقاط فقط، ليُشعل بذلك فتيل صراع القمة ويُعيد الأمل لجماهير الراقي في استعادة أمجاد الماضي.
افتتح المهاجم الإنجليزي إيفان توني مهرجان الأهداف في الدقيقة 55 من ركلة جزاء، مُعلنًا عن بداية سيطرة أهلاوية كاملة على مجريات اللعب. ولم يكد يمر سوى 9 دقائق، حتى أضاف النجم الجزائري رياض محرز الهدف الثاني بتسديدة صاروخية، مُؤكدًا تألقه اللافت مع فريقه الجديد. وفي الدقيقة 67، اختتم الأرجنتيني إنزو ميلوت الثلاثية بتوقيعه على الهدف الثالث، ليُحكم الأهلي قبضته على المباراة ويضمن النقاط الثلاث.
هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط عادية، بل كان بمثابة رسالة قوية إلى الهلال، مفادها أن الأهلي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة على اللقب، وأنه لن يستسلم بسهولة في هذا السباق الماراثوني. فهل بدأ صراع العرش الحقيقي؟ هذا ما ستكشف عنه الجولات القادمة من الدوري.
الأهلي، الذي يعيش فترة بناء جديدة تحت قيادة مدربه، قدم أداءً ممتعًا وشاملاً، أظهر فيه قوة هجومية ضاربة وتماسكًا دفاعيًا ملحوظًا. إيفان توني، الذي يُعد أحد أبرز صفقات الفريق في فترة الانتقالات الصيفية، أثبت مجددًا قيمته الفنية والبدنية، وأصبح رأس الحربة الأول للفريق، وقاد هجومه بفاعلية عالية.
في المقابل، قدم نيوم أداءً باهتًا، ولم يتمكن من مجاراة قوة الأهلي، واكتفى بالدفاع عن مرماه، في محاولة يائسة لتقليل الخسارة. الفريق الشمالي، الذي يطمح إلى البقاء في الدوري، يحتاج إلى العمل بجدية أكبر، وتعزيز صفوفه بلاعبين جدد، من أجل تحقيق النتائج الإيجابية في المباريات القادمة.
وبالنظر إلى تاريخ الأهلي العريق، فإنه يُعد أحد أبرز الأندية السعودية، حيث حقق العديد من البطولات المحلية والقارية، ويحظى بشعبية جارفة في المملكة. هذا الفوز يعيد إلى الأذهان أمجاد الراقي في الماضي، ويُعيد الأمل لجماهيره في استعادة اللقب الغالي.
وفي الختام، يمكن القول إن الأهلي قدم عرضًا قويًا ومقنعًا، أثبت من خلاله أنه قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري. السؤال الآن: هل سيتمكن الأهلي من الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق المزيد من الانتصارات في المباريات القادمة؟ أم أن الهلال سيستعيد توازنه، ويُحافظ على صدارة الترتيب؟ الإجابة ستكون في الملعب.
“`



