ميندي يعود.. والأهلي يستعيد بريقه في مواجهة نيوم!
# ميندي يعود.. والأهلي يستعيد بريقه في مواجهة نيوم!
عاد الحارس السنغالي إدوارد ميندي، بطل القارة السمراء، إلى عرين الأهلي في مواجهة نيوم، السبت، ليضفي هالة من الثقة والفوز على الفريق الأخضر. بعد غياب دام سبع جولات، قاد ميندي فريقه إلى الفوز، في مشهد أعاد إلى الأذهان أيام تألقه مع تشيلسي، وأشعل فتيل المنافسة على المراكز المتقدمة في دوري روشن السعودي.
واحتفل ميندي ورفاقه في السنغال بلقب كأس الأمم الإفريقية في موكب مهيب، جابوا به شوارع العاصمة داكار، وسط حشود غفيرة من الجماهير التي هتفت لهم وشجعتهم. هذا الاحتفال، الذي استمر لأيام، أعطى اللاعبين دفعة معنوية هائلة، انعكست على أدائهم في التدريبات، ثم في المباراة أمام نيوم.
وعوَّض ميندي زميله عبد الرحمن الصانبي، الذي قدم مستويات جيدة خلال فترة غيابه، لكن يايسله فضل الاعتماد على خبرة ميندي في هذه المواجهة المهمة. ولم يكن ميندي هو التغيير الوحيد في تشكيلة الأهلي، حيث فضل المدرب الألماني إراحة بعض اللاعبين الأساسيين، مثل ميريح ديميرال، وفالنتين أتانجانا، وفراس البريكان، تحضيرًا للمواجهات المقبلة.
بدأ الأهلي المباراة بتشكيلة ضاربة، بقيادة ميندي في حراسة المرمى، وأمامه رباعي الدفاع علي مجرشي، وريان حامد، والبرازيلي روجر إيبانيز، وزكريا هوساوي. في الوسط، تألق فرانك كيسيه، وزياد الجهني، وإنزو ميّو، بينما قاد الهجوم الثلاثي رياض محرز، وويندرسون جالينو، والإنجليزي إيفان توني.
وعلى الرغم من غياب بعض العناصر الأساسية، إلا أن الأهلي قدم أداءً قويًا، وتمكن من السيطرة على مجريات اللعب، وتحقيق الفوز، ليواصل سلسلة انتصاراته في الدوري، ويحافظ على موقعه في المراكز المتقدمة.
وبفوزه، رفع الأهلي رصيده إلى 37 نقطة، ليظل متساويًا مع النصر في المركز الثاني، بفارق الأهداف فقط. ويبقى السؤال: هل يستطيع الأهلي الحفاظ على هذا المستوى، ومواصلة الضغط على المتصدر الهلال؟ أم أن المنافسة الشرسة في دوري روشن السعودي ستفرض عليه التراجع؟



