الكرة العالمية

🚨 كارثة في التبديل.. ليفربول يهدى النقاط لبورنموث بخطأ ساذج! 🚨

# 🚨 كارثة في التبديل.. ليفربول يهدى النقاط لبورنموث بخطأ ساذج! 🚨

في مشهد درامي متقلب على ملعب فيتنغتون، سقط ليفربول في فخ بورنموث، وخسر بنتيجة 3-2 في الجولة 23 من الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يكن الهزيمة هي الصدمة الوحيدة، بل الطريقة التي جاءت بها، بخطأ تكتيكي فادح كشف عن ثغرة في منظومة الريدز. إصابة جو غوميز في الدقيقة 22، واحتساب 7 دقائق كاملة قبل إجراء التبديل، فتحت الباب لبورنموث لتسجيل هدفين متتاليين، ليقلب الطاولة على كتيبة كلوب.

بدأت القصة بهدوء، مع هجمة منظمة لبورنموث، انتهت بتسديدة إيفانيلسون التي ارتدت من أليسون بيكر، لتصطدم بجو غوميز الذي سقط متألماً. هنا بدأت الدراما تتصاعد، فبدلاً من إخراج الكرة فوراً لإجراء التبديل، استمر اللعب، ليجد ليفربول نفسه في موقف لا يحسدون عليه، يلعب بعشرة لاعبين لمدة 7 دقائق كاملة. في الدقيقة 33، استغل ألكس خيمينيز الارتباك الدفاعي، وسجل الهدف الثاني لبورنموث، معلناً عن بداية “صيام تهديفي” جديد لخط دفاع الريدز.

لم يكن سلوت، مدرب ليفربول، سعيداً بما حدث، لكنه لم يكن وحده المسؤول. “أجد من المذهل في عصرنا هذا أن يحدث هذا الموقف!”، هكذا علق جيمي ريدناب، المحلل الرياضي في سكاي سبورتس، معبراً عن استيائه من تصرف لاعبي ليفربول. وأضاف ريدناب: “الاحترافية تتطلب إخراج الكرة فوراً لإجراء التبديل، هذا درس قاسٍ يجب أن يتعلموه.”

لم يختلف جيمي كاراغر، مدافع ليفربول السابق، في الرأي، حيث انتقد اللاعبين بشدة، واصفاً ما حدث بأنه “خطأ من مجموعة من الهواة”. وأضاف كاراغر: “لم يقل أحد، دعونا نُخرج الكرة من الملعب، دعونا نُدخل قلب دفاع. لم يستغلوا الفرصة. هذا يدل على نقص في الخبرة والذكاء التكتيكي.”

حاول ليفربول العودة في الشوط الثاني، وتمكن سوبوسلاي من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 68 بتمريرة رائعة من محمد صلاح، لكن فرحة التعادل لم تدم طويلاً، ففي الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، سجل أمين عدلي هدف الفوز لبورنموث، ليؤكد أن هذه المباراة ستظل محفورة في الذاكرة كأحد أكبر “الانتكاسات” في مسيرة ليفربول هذا الموسم.

بهذه الهزيمة، تجمد رصيد ليفربول عند 34 نقطة في المركز الرابع، بفارق 16 نقطة كاملة عن المتصدر أرسنال، ليضعف حظوظه في المنافسة على اللقب. السؤال الآن: هل يستطيع ليفربول التعافي من هذه الضربة القوية، أم أن هذا الخطأ الساذج سيكون بداية “صمت تهديفي” طويل الأمد؟ وهل سيتمكن سلوت من إعادة الثقة إلى خط الدفاع قبل المواجهة القادمة؟ الجماهير تنتظر الإجابة، وتتذكر جيداً أن “صافرة النهاية” لا تعني دائماً نهاية القصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى