السعودية.. قفزة نحو العالمية: آسيا تحتفي بتحول تاريخي
# السعودية.. قفزة نحو العالمية: آسيا تحتفي بتحول تاريخي
في ليلة الرياض وجدة، أسدل الستار على بطولة آسيا تحت 23 عامًا، لكنها لم تكن مجرد نهاية بطولة، بل بداية فصل جديد في قصة الكرة السعودية. الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، لم يخفِ إعجابه بالتحول الذي تشهده المملكة، مؤكدًا أنها لم تعد مجرد مستضيفة للأحداث الكبرى، بل أصبحت وجهة رياضية عالمية بقدرات استثنائية.
“السعودية اليوم ليست كما كانت بالأمس”، هكذا بدأ الشيخ سلمان حديثه، مضيفًا أن بطولة آسيا تحت 23 عامًا كانت خير دليل على قدرة المملكة على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى بنجاح باهر. هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج رؤية طموحة واستثمار ضخم في البنية التحتية الرياضية، وهو ما انعكس على أرض الواقع في ملاعب عالمية المستوى وتنظيم دقيق ومتقن.
وفي سياق الاحتفال بالنجاح السعودي، لم ينسَ الشيخ سلمان تهنئة منتخب اليابان الشاب، الذي عانق لقب البطولة للمرة الثالثة في تاريخه، بعد فوز ساحق على الصين بنتيجة 4-0 في المباراة النهائية التي احتضنتها جدة. هذا الفوز لم يكن مجرد تتويج لجهود اللاعبين والمدربين، بل هو شهادة على قوة أنظمة تطوير الشباب في القارة الآسيوية، وقدرتها على إخراج جيل جديد من النجوم القادرين على المنافسة على أعلى المستويات.
“اليابان قدمت نموذجًا يحتذى به في تطوير المواهب الشابة”، أكد الشيخ سلمان، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز التاريخي يعكس رؤية اليابان الاستراتيجية في الاستثمار في كرة القدم، وتوفير البيئة المناسبة لنمو اللاعبين.
ولم يقتصر حديث الشيخ سلمان على الإشادة بالنجاح الحالي، بل امتد إلى المستقبل، مؤكدًا تطلعه لمزيد من التعاون مع الاتحاد السعودي لكرة القدم، خاصة مع اقتراب استضافة المملكة لنهائيات دوري أبطال آسيا للنخبة 2026 وكأس آسيا. هذه الاستضافات تمثل فرصة ذهبية للسعودية لتعزيز مكانتها على الخريطة الرياضية العالمية، وإظهار قدراتها التنظيمية المتميزة أمام العالم.
“السعودية لديها كل المقومات اللازمة لاستضافة الأحداث الرياضية الكبرى بنجاح”، قال الشيخ سلمان، مضيفًا أن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم يثق تمامًا في قدرة المملكة على تقديم نسخة استثنائية من كأس آسيا 2027، التي ستكون بمثابة احتفال كبير بكرة القدم الآسيوية.
هذا التحول السعودي لم يأتِ من فراغ، بل هو نتاج رؤية طموحة وإرادة قوية، وهو ما يجعل المملكة في موقع الريادة في عالم الرياضة الآسيوية، ويفتح الباب أمام مستقبل مشرق ومليء بالإنجازات.



