خالد الغنام يقتحم عرش الهدافين: ثنائية تُشعل المنافسة وتُعيد كتابة القصة
“`html
في ليلة كروية مشتعلة، انفرد خالد الغنام، مهاجم الاتفاق، بصدارة الهدافين السعوديين في دوري روشن، مُسجلاً هدفين قاد بهما فريقه للفوز على الخلود بنتيجة 2-1 في الجولة الثامنة عشرة. هدفان أشعلا فتيل المنافسة، وأعاد الغنام كتابة قصته مع كرة القدم، بعد أن كان مهمشاً في صفوف الهلال.
لم يكن الفوز مجرد ثلاث نقاط ثمينة للاتفاق، بل كان بمثابة إعلان عن ميلاد نجم جديد، أو بالأحرى، عودة نجم قديم إلى التألق. الغنام، الذي أعاره الهلال للاتفاق في الصيف الماضي، استغل الفرصة المثالية لإثبات قدراته، مُردداً على المشككين أنه قادر على أن يكون هدافاً من الطراز الرفيع.
وبهدفيه، رفع الغنام رصيده إلى سبعة أهداف في دوري روشن هذا الموسم، متقدماً بفارق ثلاثة أهداف كاملة على أقرب منافسيه من اللاعبين السعوديين، سعيد الربيعي ووليد الأحمد. رقمٌ يعكس مدى تألقه، ويؤكد أنه قادم بقوة لينافس على لقب الهداف.
ولم يكن طريق الغنام مفروشاً بالورود. ففي الهلال، لم يحصل على الفرصة الكافية لإظهار إمكاناته تحت قيادة المدرب جورجي جيسوس، ليجد نفسه حبيس مقعد البدلاء. لكنه لم يستسلم، بل قرر أن يحول الإعارة إلى فرصة ذهبية لإعادة اكتشاف نفسه، وهذا ما فعله بالفعل.
وبفضل ثنائية الغنام، ارتقى الاتفاق إلى المركز السادس في سلم ترتيب دوري روشن برصيد 29 نقطة، بينما بقي الخلود في المركز الثاني عشر برصيد 15 نقطة. لكن الأرقام لا تحكي القصة كاملة. فالأهم هو الروح القتالية التي أظهرها الغنام، وإصراره على إثبات نفسه، وقدرته على تحويل الفرص إلى أهداف.
الغنام لم يسجل الأهداف فقط، بل صنع ثلاثة أهداف أخرى لزملائه، ليصبح مساهماً فعالاً في هجوم الاتفاق. هذا الأداء المميز يجعله لاعباً لا غنى عنه للفريق، ويؤكد أنه يستحق أن يكون في مركز الصدارة.
السؤال الآن: هل سيستمر الغنام في هذا التألق؟ وهل سيتمكن من قيادة الاتفاق إلى تحقيق المزيد من الانتصارات؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام، لكن المؤكد أن خالد الغنام قد أرسل رسالة قوية إلى الجميع: لقد عاد، وهو أكثر قوة وإصراراً من أي وقت مضى.
“`



