فلاح القحطاني يشعل فتيل الغضب: “نصف مليون ريال مقابل أخطاء واضحة.. من المسؤول؟”
“`html
في تغريدة نارية، فجر الإعلامي الرياضي فلاح القحطاني قنبلة في أروقة الكرة السعودية، مُطلقًا انتقادات لاذعة على الحكام الأجانب الذين يتم استقدامهم لتسيير مباريات الدوري الممتاز. القحطاني، الذي اشتهر بجرأته في طرح القضايا الشائكة، تساءل عن جدوى إنفاق نصف مليون ريال على حكام يرتكبون أخطاء فادحة رغم وجود تقنية الفيديو، بينما الجماهير تغلي والأندية والمدربون يشتكون.
وتأتي تغريدة القحطاني في وقت تشهد فيه مباريات الدوري السعودي جدلاً تحكيميًا واسعًا، حيث تتوالى الاحتجاجات على قرارات الحكام الأجانب، وتتصاعد حدة الانتقادات من قبل الجماهير والإعلام. ووفقًا لتغريدة القحطاني، فإن الحكام الأجانب يغادرون المملكة بعد ارتكاب الأخطاء وكأن شيئًا لم يكن، بينما يتحمل الجمهور وحده تبعات هذه الأخطاء.
ويعود الجدل حول الحكام الأجانب إلى سنوات مضت، حينما قرر الاتحاد السعودي لكرة القدم الاستعانة بهم بهدف رفع مستوى التحكيم وتقليل الأخطاء. لكن يبدو أن هذه الخطوة لم تحقق النتائج المرجوة، بل زادت من حدة الانتقادات والشكاوى. ففي الوقت الذي يطالب فيه الجمهور بتحكيم عادل ونزيه، يرى البعض أن الحكام الأجانب لا يمتلكون المعرفة الكافية بخصوصيات الكرة السعودية، وأنهم يتأثرون بالضغوطات الخارجية.
وتشير الإحصائيات إلى أن الأخطاء التحكيمية قد كلفت بعض الأندية نقاطًا ثمينة في الدوري، وأثرت على مسار المنافسة. ووفقًا لتقارير إعلامية، فإن هناك مطالب متزايدة بإعادة النظر في قرار الاستعانة بالحكام الأجانب، والتركيز على تطوير الحكام المحليين.
وفي هذا السياق، قال المحلل الرياضي تركي العجمة: “أعتقد أن الوقت قد حان لإعادة تقييم تجربة الحكام الأجانب. يجب أن نركز على تطوير حكامنا المحليين وتوفير الدعم اللازم لهم، بدلًا من إنفاق مبالغ طائلة على حكام لا يقدمون الإضافة المطلوبة.”
في المقابل، يرى البعض أن الاستعانة بالحكام الأجانب ضرورية لضمان الحيادية والنزاهة في المباريات، وأنهم يمتلكون خبرة أكبر في التعامل مع المواقف الصعبة. وقد كتب أحد المشجعين على تويتر: “الحكام الأجانب هم الأفضل، ولا يمكننا الاعتماد على حكامنا المحليين الذين يرتكبون أخطاء فادحة.”
ويبقى السؤال الذي طرحه فلاح القحطاني مطروحًا: من المسؤول عن هذه الأخطاء؟ وهل ستتخذ الجهات المعنية إجراءات حاسمة لمعالجة هذه المشكلة؟ وهل ستشهد الكرة السعودية تحولًا في سياسة التحكيم؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة.
“`



