العُلا تتربع على عرش سباقات التحمل: درب العُلا 2026 يكتب فصلاً جديداً من المجد
# العُلا تتربع على عرش سباقات التحمل: درب العُلا 2026 يكتب فصلاً جديداً من المجد
في مشهدٍ يجسد تحولاً تاريخياً، اختتمت فعاليات سباق درب العُلا 2026، ليؤكد للعالم أجمع أن هذه البقعة الساحرة لم تعد مجرد واحة تاريخية، بل منصة عالمية تحتضن كبرى تحديات رياضات التحمل. الحدث الذي انطلق في 26 يناير 2026، واختتم في 24 يناير، شهد مشاركة واسعة من العدائين من مختلف الأعمار والمستويات، ليُسجل حضوراً قوياً في روزنامة الفعاليات الرياضية الدولية.
**من صمت الرمال إلى صدى الأقدام: قصة تحول**
لم يكن المشهد الرياضي في العُلا بهذه القوة قبل سنوات قليلة. فالعُلا، التي اشتهرت بآثارها العريقة وطبيعتها الخلابة، بدأت تكتب فصلاً جديداً من المجد، مستغلةً تاريخها العريق وثقافتها الغنية في جذب عشاق الرياضة من كل حدب وصوب. سباق درب العُلا لم يكن مجرد حدث رياضي، بل كان تعبيراً عن رؤية المملكة العربية السعودية الطموحة في تنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانتها على الخريطة العالمية.
**مسارات التحدي: رحلة عبر الزمن والطبيعة**
تنوعت مسارات السباق لتلبي طموحات جميع المشاركين، بدءاً من سباق 100 كلم الذي يُعد اختباراً حقيقياً لقدرات التحمل، مروراً بسباق 50 كلم الذي مرّ عبر أزقة البلدة القديمة ومسارات طبيعية ساحرة، وصولاً إلى سباق درب جبل الفيل لمسافة 23 كيلومترًا، وسباق واحة العُلا لمسافة 10 كيلومترات المخصص للفئة العامة. كل مسار كان يحكي قصة، وكل خطوة كانت بمثابة رحلة عبر الزمن والطبيعة.
**أرقام تتحدث: العُلا وجهة جاذبة**
على الرغم من عدم الإعلان عن الأرقام التفصيلية للمشاركين، إلا أن حجم التغطية الإعلامية والتفاعل الجماهيري يشيران إلى نجاح باهر للحدث. فالعُلا استطاعت أن تجذب نخبة من العدائين المحترفين والهواة، الذين تحدوا أنفسهم في بيئة فريدة من نوعها. هذا النجاح يعكس مدى جاذبية العُلا كوجهة رياضية وسياحية، ويؤكد على قدرتها على استضافة فعاليات عالمية كبرى.
**نظرة إلى المستقبل: العُلا.. قصة نجاح مستمرة**
سباق درب العُلا 2026 لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان بداية لمرحلة جديدة من التطور والازدهار. فالعُلا تسعى إلى أن تصبح مركزاً عالمياً لرياضات التحمل والتحدي، من خلال استضافة المزيد من الفعاليات الرياضية، وتطوير البنية التحتية، وتقديم تجربة فريدة للعدائين والزوار على حد سواء. السؤال الآن: هل ستتمكن العُلا من الحفاظ على هذا الزخم، وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل؟



