كونيا يقلب الطاولة.. يونايتد يزلزل أرسنال في عقر دارهم!
“`html
في ليلة كروية درامية، قلب مانشستر يونايتد الطاولة على أرسنال، وفاز بنتيجة 3-2 في معركة كروية نارية شهدها ملعب الإمارات. هدف ماتيوس كونيا القاتل في الدقائق الأخيرة، أهدى الشياطين الحمر فوزاً ثميناً، ورفع معنويات الفريق بقيادة مايكل كاريك، الذي يواصل كتابة قصة نجاحه بعد تولي المهمة. هذا الفوز، الذي جاء بعد الانتصار على مانشستر سيتي في الجولة الماضية، يضع يونايتد بقوة في سباق التأهل لدوري أبطال أوروبا، ويُشعل المنافسة في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز.
أشعل أرسنال المباراة بهدف مبكر عن طريق ليساندرو مارتينيز بالخطأ في مرماه (الدقيقة 29)، قبل أن يعود مانشستر يونايتد بقوة، ويُدرك التعادل عن طريق بريان مبيومو (الدقيقة 37)، مستغلاً هفوة قاتلة من دفاع أرسنال. وفي الشوط الثاني، أطلق باتريك دورغو تسديدة صاروخية، هزت شباك أرسنال، وقلبت الموازين (الدقيقة 51). لكن فرحة يونايتد لم تدم طويلاً، حيث تمكن ميكيل ميرينو من إدراك التعادل لأرسنال في الدقيقة 84، قبل أن يظهر ماتيوس كونيا كبطل للمباراة، ويسجل هدف الفوز في الدقيقة 87، ليُنهي أحلام أرسنال في حصد النقاط الثلاث.
هذا الفوز هو الأول لمانشستر يونايتد على ملعب أرسنال منذ عام 2019 في كأس الاتحاد الإنجليزي، ويُعد بمثابة إشارة قوية على أن الفريق يستعيد بريقه تحت قيادة مايكل كاريك. فبعد فترة من التذبذب وعدم الاستقرار، يبدو أن الشياطين الحمر وجدوا هويتهم الجديدة، ويقدمون عروضاً قوية ومقنعة.
صعد مانشستر يونايتد إلى المركز الرابع في جدول الترتيب برصيد 38 نقطة، متقدماً بنقطة واحدة على تشيلسي، ونقطتين على ليفربول. بينما ظل أرسنال في الصدارة برصيد 50 نقطة، بفارق أربع نقاط عن مانشستر سيتي وأستون فيلا.
يبقى السؤال الآن: هل سيستمر مانشستر يونايتد على هذا المستوى؟ وهل سيتمكن مايكل كاريك من تحويل الشياطين الحمر إلى قوة كروية لا يستهان بها؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستظهر في المباريات القادمة، التي ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
“`



