إشبيلية يعيد كتابة التاريخ: صورة نادرة من عام 1890 تكشف أصول كرة القدم الإسبانية
“`html
في ليلة احتفالية استثنائية، احتفل نادي إشبيلية الإسباني بذكرى تأسيسه الـ136 بالكشف عن كنز دفين ظلّ حبيس الأرشيف لأكثر من قرن وثلاثين عامًا. صورة تذكارية نادرة، تعود إلى نهاية القرن التاسع عشر، تُظهر فريقًا من لاعبي كرة القدم الإسبان في مواجهة تاريخية بين إشبيلية وريكرياتيفو دي هويلفا، لتُعيد هذه اللقطة الفريدة كتابة فصول البدايات الأولى لكرة القدم في إسبانيا.
الصورة، التي ظلت محفوظة بعناية لدى عائلة هوغو ماكول، أول قائد لإشبيلية في عام 1890، انتقلت جزءًا كبيرًا من أرشيفها العائلي إلى مركز أرشيف لوخابر في بلدة فورت ويليام الاسكتلندية. وبعد بحث دقيق، نجحت إدارة النادي في تعقب الوثائق الثمينة واستعادتها، لتُضيء هذه اللقطة التاريخية على حقبة غابرة من تاريخ كرة القدم.
التقط المصور بالدوميرو سانتاماريا مويانو هذه اللحظة الخالدة خلال وجوده في مدينة هويلفا، وتُظهر الصورة مشهدًا حيويًا لمباراة بين إشبيلية وهويلفا. تمكنت إدارة التاريخ في إشبيلية من التعرف على بعض الشخصيات البارزة في الصورة، من بينها هوغو ماكول نفسه، بالإضافة إلى لاعبين من الفريقين ولاعبين من ريو تينتو الإنجليزي، الذين انضموا إلى صفوف هويلفا في مواجهاته ضد إشبيلية.
وقد وثقت صحيفة “Dundee Courier & Argus” الاسكتلندية تفاصيل المباراة في عددها الصادر بتاريخ 17 مارس 1890، مشيرة إلى أن اللاعبين ظهروا في الصورة مجهزين بالكامل لممارسة كرة القدم، ولكن دون زي موحد، مما يعكس طبيعة اللعبة في بداياتها. وتواصل إدارة التاريخ في نادي إشبيلية التدقيق في تفاصيل إضافية حول هذه الوثيقة الاستثنائية، سعيًا لإعادة بناء كاملة لتلك الحقبة التاريخية.
هذه الصورة ليست مجرد وثيقة تاريخية، بل هي نافذة تطل على جذور كرة القدم الإسبانية، وشاهد على شغف الأجيال الأولى بهذه اللعبة. إنها قصة عن كيف بدأت كرة القدم في إسبانيا، وكيف تطورت من مجرد مباريات ودية إلى رياضة شعبية عالمية.
“`



