الكرة السعودية

الهلال يتعثر بالملز.. والرياض يقتنص نقطة ثمينة في قمة مثيرة!

“`html

في ليلة شتوية باردة، توقفت سلسلة انتصارات الهلال، فنجح الرياض في تحقيق ما عجز عنه الاتحاد والنصر والشباب، وانتزع نقطة ثمينة من الزعيم، بالتعادل (1-1)، على ملعب الأمير فيصل بن فهد بالملز، ضمن حساب الجولة الثامنة عشر في مسابقة دوري روشن السعودي، بموسم 2025-2026. الهلال تقدم بهدف عن طريق ماركوس ليوناردو، في الدقيقة 26، ثم تعادل إبراهيم بايش، للرياض باستغلال ركلة ركنية، ليضع الكرة في شباك محمد الربيعي، بالدقيقة 58. وواصل الرياض بعشرة لاعبين في اللحظات الأخيرة، بعد طرد مرزوق تمبكتي للإنذار الثاني، فيما تعرض أصحاب الأرض لإصابتين في صفوفه، وهما عمار الهرفي وأحمد السياحي. ورغم التعادل، إلا أن الهلال حافظ على صدارته لترتيب دوري روشن، برصيد 45 نقطة، بفارق 5 نقاط عن الأهلي الوصيف، بينما يأتي الرياض في المركز السادس عشر، بـ11 نقطة.

**غياب “المحرك”.. هل فقد الهلال “بوصلته”؟**

في ظل المطالبات، بأن يمتد إيقاف العازف البرتغالي روبن نيفيش، محور وسط الهلال، بدا تأثير غيابه واضحًا في مباراة اليوم. رغم أن الهلال يكافح لإثبات بأنه “بمن حضر”، إلا أن الزعيم بات يفتقر إلى نجمه الذي يتمتع بدعم الخط الدفاعي، وضبط إيقاع وسط الملعب، والتمريرات الطويلة التي تساهم في سرعة التحولات الهجومية، وحلًا فعالًا للتسديد من خارج المنطقة، في ظل التكتلات الدفاعية. ورغم أن سيرجي سافيتش، واصل دوره “الفعال” في الانتشار حول الملعب، لتغطية غياب نيفيش، وصنع الزيادة العددية الهجومية، إلا أن وجود البرتغالي كان حلًا مريحًا لزميله الصربي في إعطائه حرية أكبر للتقدم إلى الأمام.

**أزمة “اللمسة الأخيرة”.. هل يكرر ليوناردو “صيام” 2023؟**

مباراة الرياض أثبتت بأن الهلال يعاني من غياب ذلك المهاجم الذي يعطي “اللمسة الأخيرة”، مثل بافيتمبي جوميس أو أليكساندر ميتروفيتش، حتى وجود داروين نونيز وماركوس ليوناردو. هذا الأمر كان يُعالج بوفرة لاعبي الهلال، القادرين على هز شباك الخصوم، إلا أن معدل الفرص المُهدرة يثير القلق. الهلال سجل 20 هدفًا على الأقل بواسطة 16 لاعبًا مختلفًا في تاريخ دوري المحترفين السعودي، وهو دليل على التنوع الهجومي، لكنه لم يترجم إلى أهداف كافية في مباراة اليوم. ورغم ذلك، إلا أن ما صنعه ماركوس ليوناردو، بالتسجيل في شباك الرياض، قد يثير تفاؤل الهلال، حيث أنها المرة الثانية التي يسجل فيها البرازيلي بأكثر من مباراة متتالية، فهل يواصل سلسلته في محطتي الهلال القادمتين؟

**إنزاجي “يلعبها آمنًا”.. هل كلفه ذلك نقطتين ثمينتين؟**

في مباراة باردة، في الأجواء والفرص الهجومية، وضع الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني للهلال، نفسه مرة أخرى، في مرمى الانتقادات، إذا ما جاء الحديث حول الاكتفاء بالفوز على حساب جمالية الأداء. على الرغم من سيطرة الهلال على مجريات اللعب، إلا أنها كانت سيطرة “سلبية”، لم تمنع الرياض من التدرج في بناء الهجمات، فضلًا عن التكتل الدفاعي، الذي أجبر الزعيم على دفع ثمن اللعب على المرتدّات في كثير من الأحيان، والهجمات العشوائية التي كانت أمام المصدّ الدفاعي. هناك أيضًا نقطة تستحق أن تذكر، تتمثل في “قلة” تبديلات إنزاجي، والتي لم تمنح الفرصة للاعبين مثل مراد هوساوي أو سلطان مندش، أو تدعيم الهجوم بعبد الله الحمدان.

**”أبناء تمبكتي”.. قصة أخوية في ليلة رياضية!**

لعل أبرز لقطات مباراة الهلال والرياض، أنها جمعت بين الشقيقين حسان ومرزوق تمبكتي، والتي شهدت طردًا لأحدهما. وقدم حسان تمبكتي، مدافع الهلال، واحدة من أفضل مبارياته، فيما قدم مرزوق تمبكتي أداءً متوسطًا، وغادر الملعب بالبطاقة الصفراء الثانية.

**كلمة أخيرة.. سالم يعود.. هل يستعيد الهلال “بريقه”؟**

يمكن القول إن حسنة المباراة، تمثلت في عودة القائد سالم الدوسري، والتي كانت الحسنة الكبرى. عودة سالم جاءت في الوقت المناسب، قبل مواجهتي القادسية والأهلي، وهو الذي كاد أن يمنح الهلال النقاط الثلاث، بتسديدة ارتطمت في العارضة. ولكن، ما عاب أداء الهلال هو التسرع وأزمة “اللمسة الأخيرة”، والتي جعلت الهلال يسدد 13 كرة، منها 4 فقط بين الخشبات الثلاث، والتي شهدت تألقًا لافتًا من الحارس بوريان.

“`html

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى