الكرة السعودية

محرز يضيء سماء الأهلي: 50 بصمة تهديفية تقود الراقي نحو القمة

“`html

في ليلة كروية تألق فيها النجم الجزائري رياض محرز، حسم الأهلي قمة الجولة 18 من دوري روشن السعودي، بسحق نيوم بثلاثية نظيفة. ولم يكن الانتصار مجرد ثلاث نقاط، بل كان تتويجًا لمسيرة محرز التهديفية المتوهجة، حيث رفع رصيده إلى 50 مساهمة تهديفية (21 هدفًا و29 تمريرة حاسمة) مع الأهلي منذ قدومه في صيف 2023. الهدف الثاني للأهلي، الذي وقّع عليه محرز بتسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، بعد تمريرة رائعة من إيفان توني، لم يكن مجرد هدف، بل كان إشارة قوية على أن الساحر الجزائري في أفضل حالاته.

الانتصار رفع رصيد الأهلي إلى 40 نقطة، ليظل في الوصافة بفارق 4 نقاط عن الهلال المتصدر، في صراع شرس على لقب الدوري. لكن الأرقام تتحدث عن قصة أعمق، قصة لاعب وجد ضالته في الدوري السعودي، وقصة فريق يعتمد على لمسة سحرية لتحقيق طموحاته. فهل يكون محرز هو مفتاح عودة الأهلي إلى منصات التتويج؟

محرز لم يكن مجرد هداف، بل كان صانع ألعاب، وموزعًا للكرات، ومصدر إزعاج لدفاعات نيوم طوال المباراة. تمريراته الدقيقة، وتسديداته القوية، وحركته الذكية، جعلت من الصعب على لاعبي نيوم مجاراته. هذا الأداء المميز يعكس مدى الانسجام بين محرز وزملائه في الفريق، وقدرته على التأثير في مجريات اللعب.

ولم يكن هدف محرز مجرد رقم، بل كان بمثابة انفراجة نفسية للاعب، الذي عانى في بداية الموسم من بعض الانتقادات بسبب عدم ظهوره بالمستوى المأمول. لكن محرز أثبت للجميع أنه قادر على التكيف مع الدوري السعودي، وتقديم أداءً يرضي الجماهير الأهلاوية.

الشارع الرياضي السعودي يتداول سيناريوهات حول مستقبل الأهلي في الدوري، فمنهم من يرى أن الفريق قادر على خطف اللقب في الجولات المتبقية، خاصة إذا استمر محرز في هذا المستوى، ومنهم من يرى أن الهلال هو المرشح الأوفر حظًا للفوز باللقب. بينما يرى البعض الآخر أن المنافسة ستكون مفتوحة حتى الجولة الأخيرة.

وفي سياق متصل، تداول رواد تويتر هاشتاق #محرز_أسطورة، معبرين عن إعجابهم بأداء اللاعب، ومطالبين بتجديد عقده مع الفريق. كما أشاد العديد من المحللين الرياضيين بقدرة محرز على تغيير مجرى المباريات، مؤكدين أنه إضافة قوية للدوري السعودي.

ويبقى السؤال: هل يستمر محرز في التألق؟ وهل يتمكن الأهلي من تحقيق حلمه بالصعود إلى قمة دوري روشن السعودي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى