الهلال في مفترق طرق.. هل يحل “كينغ” أزمة الهجوم أم يرفض الزعيم الصفقة؟
“`html
في ليلة تبوكية حملت مفاجآت، تعثر الهلال أمام مضيفه الرياض في الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن، ليفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل الفريق الهجومي. الناقد الرياضي عبدالعزيز الزلال لم يتردد في إبداء استيائه من الأداء، مُشيرًا إلى حاجة ماسة لتدعيم خط الهجوم، بل وتحديدًا بصفقة “مستوى جوشوا كينغ” لمدة ستة أشهر، في انتظار فترة الانتقالات الشتوية. لكن سرعان ما قوبل هذا الطرح برفض قاطع من الإعلامي وليد الفراج، الذي أكد أن الهلال لن يقبل بصفقة تهبط بمستوى العلامة التجارية للنادي.
وفي مشهد موازٍ، تألق الأهلي في الجولة ذاتها، محققًا فوزًا عريضًا على نيوم بثلاثية نظيفة، بفضل أهداف إيفان توني من ركلة جزاء في الدقيقة 55، ورياض محرز من تسديدة صاروخية في الدقيقة 64، قبل أن يختتم إنزو ميلوت مهرجان الأهداف في الدقيقة 67. هذا الفوز رفع رصيد الأهلي إلى 40 نقطة، ليتربع على وصافة الدوري، بينما تجمد رصيد نيوم عند 21 نقطة، ليظل في المركز التاسع، بعد أن شهدت المباراة طرد لاعب نيوم خليفة الدوسري.
التعثر أمام الرياض، وإن كان لا يمثل كارثة، إلا أنه دق ناقوس الخطر في أروقة الهلال، خاصةً وأن الفريق يعاني من بعض الغيابات المؤثرة في الخط الأمامي. فهل يواجه الهلال أزمة مهاجمين حقيقية؟ وهل سيضطر إلى الاستعانة بلاعب “مستوى جوشوا كينغ” كما اقترح الزلال، أم سيبحث عن بدائل أخرى ترضي الطموحات الجماهيرية؟
الحديث عن جوشوا كينغ، المهاجم الذي سبق له اللعب في الدوري السعودي مع الاتفاق، أثار جدلاً واسعًا في الأوساط الرياضية. فهل هو الخيار الأمثل لتدعيم الهجوم الهلالي؟ أم أن الهلال يستهدف أسماء أكبر وأكثر جاذبية؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكشف عنها الأيام القادمة، مع فتح باب الانتقالات الشتوية.
وفي المقابل، يواصل الأهلي تألقه، مؤكدًا أنه قوة لا يستهان بها في دوري روشن. فوز الأهلي على نيوم لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان رسالة واضحة للمنافسين، بأن الفريق قادر على المنافسة بقوة على لقب الدوري.
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه المرحلة الصعبة، واستعادة توازنه في دوري روشن؟ أم أن تعثر تبوك سيكون بداية سلسلة من النتائج السلبية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في تحديد مصير لقب الدوري هذا الموسم.
“`



