الكرة السعودية

الأخدود يضمّ “جوهرة بلجيكا” سامي الحسيني.. هل ينجح في مهمة البقاء؟

“`html

في ليلة باردة من ليالي يناير، أعلن نادي الأخدود عن صفقة قد تكون مفتاح نجاته في دوري روشن السعودي. تعاقد النادي مع لاعب الوسط البلجيكي سامي الحسيني (27 عامًا) بنظام الإعارة من رال لا لوفيير، في خطوة يراها البعض “رهانًا جريئًا” لتعزيز صفوف الفريق المتذيل. الأخدود، الذي يحتل المركز الـ17 قبل الأخير، يضع آمالًا كبيرة على هذا اللاعب القادم من الدوري البلجيكي، أملاً في إشعال فتيل المنافسة والهروب من منطقة الخطر.

الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم بين جماهير الأخدود، جاء بعد مفاوضات سريعة ومكثفة، انتهت بالاتفاق على إعارة اللاعب حتى نهاية الموسم الحالي. الحسيني، الذي خاض 19 مباراة مع فريقه البلجيكي هذا الموسم، سجل هدفًا وصنع هدفًا آخر، سيخضع للفحوصات الطبية الروتينية قبل التوقيع الرسمي على عقد الإعارة. هذا التعاقد، الذي يتضمن خيار شراء إلزامي بقيمة 300 ألف يورو في حال بقاء الأخدود في دوري روشن، يعكس طموح إدارة النادي في الاستثمار في لاعبين قادرين على إحداث الفارق.

ولكن من هو سامي الحسيني؟ هذا اللاعب الذي يراهن عليه الأخدود لإنقاذ موسمه؟ الحسيني، المولود في مدينة لييج البلجيكية لعائلة مغربية، بدأ مسيرته الاحترافية مع سيراين البلجيكي عام 2017، قبل أن ينتقل إلى ميتز الفرنسي عام 2019. بعد فترة قصيرة في فرنسا، عاد إلى بلجيكا وانضم إلى رال لا لوفيير، الذي تعاقد معه مجانًا في صيف العام الماضي. يُعرف الحسيني بمهاراته الفنية العالية، وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، وتمريراته الدقيقة، وهو ما قد يمثل إضافة قوية لخط وسط الأخدود.

هذا التعاقد يأتي في سياق سعي الأخدود لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. الفريق، الذي تأسس عام 1991، يسعى لبناء قاعدة قوية في دوري المحترفين السعودي، ويأمل في أن يكون الحسيني إضافة نوعية تساعده على تحقيق هذا الهدف. الدوري البلجيكي، المعروف بتصديره للاعبين الموهوبين إلى الدوريات الأوروبية الكبرى، قد يكون بمثابة “منجم ذهب” للأندية السعودية التي تبحث عن تعزيز صفوفها بلاعبين شباب واعدين.

السؤال الآن، هل سينجح سامي الحسيني في مهمة المستحيل؟ هل سيتمكن من قيادة الأخدود إلى بر الأمان؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، حيث سيتعين على اللاعب إثبات قدراته وتقديم مستوى يليق بتوقعات الجماهير. وفي انتظار ذلك، يبقى الأمل معلقًا في قلوب مشجعي الأخدود، الذين يتطلعون إلى رؤية فريقهم يقدم أداءً أفضل ويحقق نتائج إيجابية في الفترة القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى