الكرة السعودية

جيسوس يهدئ نار الفتنة.. والماجد يرسل رسالة مبطنة!

# جيسوس يهدئ نار الفتنة.. والماجد يرسل رسالة مبطنة!

في ليلة سبقت مواجهة الشباب الحاسمة، اشتعلت المناوشات الكلامية بين مدرب النصر، جورجي جيسوس، ورئيس النادي، عبدالله الماجد، لتُلقي بظلالها على استعدادات الفريق. جيسوس، في ردّه الموجز، اكتفى بالقول: “هو رئيس النادي، ولن أتحدث عن تصريحاته، وسأبذل قصارى جهدي لمساعدة الفريق”، مُغلقًا الباب أمام أي تصعيد إعلامي.

لكن الماجد لم يكتفِ بذلك، بل خرج بتصريحات أكثر حدة، مؤكدًا أن الفوز على التعاون (1-0) في الجولة الماضية كان “انتصارًا ثقيلاً فنيًا وعناصريًا”، مشيدًا في الوقت ذاته بالحضور الذهني للاعبين ورغبتهم في تحقيق نتيجة إيجابية. وأضاف الماجد، في رسالة يبدو أنها موجهة إلى أكثر من جهة: «جيسوس مدرب كبير، وما يختلف عليه أحد، درّب الهلال والنصر، وهو يعرف وش يقول، وأسأله وش يقصد ووش ما يقصد، ومن دقّ الباب يلقى الجواب!»، في إشارة إلى أن المدرب البرتغالي يعرف جيدًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه.

هذه التصريحات المتبادلة تأتي في توقيت حساس، حيث يستعد النصر لمواجهة الشباب في لقاء مصيري قد يحسم الكثير من الأمور في سباق دوري روشن للمحترفين. فهل هي مجرد خلافات عادية بين رئيس النادي والمدرب، أم أنها مؤشرات على وجود أزمة أعمق داخل أروقة النصر؟ وهل يحاول الماجد، من خلال تصريحاته، توجيه رسالة إلى الهلال، المنافس التقليدي، بشأن جيسوس الذي سبق له الإشراف على الفريق الأزرق؟

الشارع الرياضي السعودي يتساءل: هل ستؤثر هذه الخلافات على أداء الفريق في المباراة القادمة؟ وهل سيتمكن جيسوس والماجد من تجاوز هذه الخلافات والتركيز على الهدف الأسمى، وهو تحقيق الفوز والعودة بالنقاط الثلاث من معقل الشباب؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاضرة في أرض الملعب، حيث سيتحدث اللاعبون بلغة الأهداف، وستكشف الأيام القادمة عن حقيقة ما يجري خلف الكواليس في النصر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى