الكرة السعودية

كاراسكو يفتح باب الخروج.. والشباب في ورطة مالية تهدد خزينة الليث!

“`html

في ليلة واحدة، قد تتغير حسابات الشباب! قائد الفريق، البلجيكي يانيك كاراسكو، يضغط بكل قوته للخروج من قلعة الليث، مُقدِّمًا إدارة النادي أمام خيار صعب: الموافقة على عرض روما الإيطالي، أو تحمل أعباء مالية قد تُثقل كاهل النادي لسنوات قادمة. القصة بدأت ببند مُخادع في عقد كاراسكو، تحوّل من نعمة إلى نقمة، يُهدد بتحويل صفقة انتقال محتملة إلى كابوس مالي حقيقي.

تكمن المشكلة في أن كاراسكو، بعد أن خاض أكثر من 50 مباراة مع الشباب هذا الموسم، فعّل تلقائيًا بندًا في عقده يمدده لعام إضافي حتى صيف 2027. هذا يعني أن راتبه السنوي الضخم، الذي يقدر بـ 62.2 مليون ريال (14 مليون يورو)، سيستمر في إثقال كاهل النادي، خاصة وأن هذا الراتب يُدفع حاليًا من خلال برنامج الاستقطاب. وإذا تم قيد العقد الجديد ضمن ميزانية الشباب بدلًا من ميزانية رابطة الدوري، فستتحول الأزمة إلى كارثة مالية حقيقية.

عرض روما، الذي يقدر بـ 4.44 مليون ريال (مليون يورو)، يبدو بمثابة طوق النجاة. فقبول العرض يعني التخلص من راتب اللاعب للموسم الإضافي، بالإضافة إلى الحصول على مبلغ مالي يعزز خزينة النادي. لكن القرار ليس بهذه البساطة، فالشباب يخشى من تداعيات هذا العقد الممتد، ويحاول إيجاد حل يرضي جميع الأطراف.

الوضع الحالي يُذكّرنا بما حدث مع بعض الأندية الأخرى التي وقعت في فخ عقود اللاعبين طويلة الأمد، والتي تحولت إلى عبء مالي خانق. تمامًا كما عانت أندية أوروبية كبرى في الماضي من أزمات مالية بسبب رواتب اللاعبين المرتفعة، يواجه الشباب الآن سيناريو مشابهًا.

الخلاصة: مستقبل كاراسكو معلق بين المطرقة والسندان. هل ستنجح إدارة الشباب في إيجاد حل يجنب النادي أزمة مالية؟ أم أن روما ستنجح في خطف النجم البلجيكي، تاركةً الشباب يواجه مصيره المالي بمفرده؟ السؤال الآن: هل ستُضطر إدارة الشباب لبيع أحد نجومها الآخرين لتعويض الفارق؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى