الاتحاد يعلق مفاوضات الأحمد.. 70 مليون ريال تفجر الأزمة!
“`html
في ليلة صيفية حارة، تجمدت مفاوضات انتقال المدافع الدولي وليد الأحمد إلى صفوف الاتحاد، بعد أن وضع التعاون رقماً قياسياً في طلباته المالية. 70 مليون ريال، هذا هو السعر الذي اشترطه التعاون للتخلي عن نجمه، وهو ما اعتبره الاتحاديون “صدمة” في عالم الصفقات الشتوية. قرار تعليق المفاوضات، الذي اتخذه مسؤولو الاتحاد، يضع مستقبل اللاعب في مهب الريح، ويفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة قد تشعل سوق الانتقالات في الأيام القادمة.
بدأت القصة بهدوء، بعرض رسمي قدمه الاتحاد للتعاون، يتضمن قيمة مالية مغرية للنادي، وعرضاً منفصلاً للاعب يتضمن راتباً سنوياً مجزياً. لكن سرعان ما تحولت المفاوضات إلى “مأزق” عندما أصر التعاون على الحصول على 70 مليون ريال مقابل التخلي عن الأحمد، وهو ما تجاوز كل التوقعات. هذا الرقم، الذي يمثل ضعف القيمة السوقية للاعب، أثار استياءً كبيراً في أروقة النادي الاتحادي، الذي يرى فيه “استغلالاً” لضعف موقفه في مركز الدفاع.
وليد الأحمد، المدافع الصلب الذي شارك في 15 مباراة مع التعاون هذا الموسم، وأحرز 4 أهداف، يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق. مسيرته الكروية بدأت مع الهلال، قبل أن ينتقل إلى الفيصلي، ثم يستقر في التعاون، حيث قدم مستويات مميزة لفتت أنظار الأندية الكبرى، وعلى رأسها الاتحاد. لكن يبدو أن التعاون، الذي يدرك قيمة لاعبه، لا ينوي التخلي عنه بسهولة، خاصة وأن الفريق يمر بمرحلة بناء ويعتمد على الأحمد في تحقيق أهدافه.
الآن، يجد الاتحاد نفسه أمام خيارين: إما الاستسلام لمطالب التعاون، ودفع المبلغ المطلوب، أو البحث عن بدائل أخرى في مركز الدفاع. الخيار الأول يبدو صعباً، نظراً للمبلغ المرتفع، والخيار الثاني قد يستغرق وقتاً طويلاً، وقد لا يضمن الحصول على لاعب بنفس مستوى الأحمد. في الوقت الحالي، قرر مسؤولو الاتحاد تعليق المفاوضات مؤقتاً، ودراسة جميع الخيارات المتاحة، مع ترك الباب مفتوحاً لاحتمال استئناف التفاوض في حال خفض التعاون مطالبه.
ماذا سيحدث في النهاية؟ هل سيستسلم الاتحاد لمطالب التعاون؟ أم سيبحث عن بدائل أخرى؟ وهل سيضطر وليد الأحمد إلى الاستمرار مع فريقه الحالي؟ الأسئلة كثيرة، والإجابات لا تزال مجهولة. لكن المؤكد هو أن هذه الصفقة ستكون حديث الشارع الرياضي في الأيام القادمة، وستثير جدلاً واسعاً حول القيم المالية للاعبين في الدوري السعودي.
“`


