الكرة السعودية

بايش يكسر صمت التهديف ويدخل اسمه في دفاتر الهلال.. هل يعيد الرياض إلى دائرة الضوء؟

“`html

في ليلة شهدت ندية كروية متوازنة، دشن العراقي إبراهيم بايش، لاعب وسط الرياض، رصيده التهديفي في دوري روشن السعودي هذا الموسم، مسجلاً هدفاً في شباك الهلال، في المواجهة التي انتهت بالتعادل 1-1، أول من أمس، لحساب الجولة الـ18. هدفٌ أنهى صياماً تهديفياً دام 10 جولات، وتجاوز به اللاعب محنتين: إصابة أبعدته عن الملاعب، وبطاقة حمراء عطلت مسيرته.

شارك بايش في 10 جولات سابقة، لكن اسمه ظل غائباً عن قوائم المسجلين، وكأن الشباك أغلقت أبوابها دونه. الإصابة حرمته من خوض 5 مباريات كاملة، والبطاقة الحمراء أبعدته عن لقاء واحد، بينما تأجلت جولة على مستوى المسابقة، لتتراكم عليه أيام الصيام التهديفي. لكن، في لحظة تألق، عانق الشباك الهلالية، وأعلن عن نفسه بقوة في سماء الدوري.

والمثير أن بايش لم يكن غريباً عن التهديف، فقد وقع على 5 أهداف في النسخة الماضية لدوري روشن، احتاجت منه إلى 32 مشاركة، وتلقت شباك الخلود بواقع هدفين، والوحدة، والقادسية، والاتحاد هدفاً لكل منها. هذا الموسم، يواصل اللاعب الدولي العراقي موسمه الثاني مع الرياض، الذي ضمه من القوة الجوية، ويرتبط معه بعقد حتى الصيف المقبل، آملاً أن يكون هذا الهدف نقطة انطلاق لموسم أكثر إشراقاً.

وبعيداً عن قصة بايش، شهدت المباراة تقييماً فنياً من شبكة “أوبتا” للإحصاءات، حيث حصل ماركوس ليوناردو على 7.6، وإبراهيم بايش على 7.2، وحسان تمبكتي على 7.1، بينما حصل داروين نونيز على أسوأ تقييم في المباراة وهو 4.7. أرقام تعكس تفوق لاعبي الرياض في بعض الجوانب، وتراجع أداء نونيز.

ويبقى السؤال: هل يمثل هدف بايش نقطة تحول في مسيرة الرياض هذا الموسم؟ وهل يستطيع اللاعب العراقي أن يواصل تألقه ويقود فريقه إلى بر الأمان في الدوري؟ أم أن هذا الهدف مجرد ومضة في ليل طويل؟ الإجابة ستكشف عنها المباريات القادمة، التي ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريقين.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى