أزمة تحكيمية تشتعل في “أكشن مع وليد”: اتهامات بالتحيز تُنهي البرنامج!
“`html
في ليلة مشحونة بالتوتر، تحول برنامج “أكشن مع وليد” إلى ساحة مواجهة حادة بين الناقد الرياضي محمد الشيخ والخبيرين التحكيميين محمد فودة وسمير عثمان، وذلك على خلفية اختلاف في تفسير حالتين تحكيميتين مثيرتين للجدل شهدتها مباراة الهلال والرياض. تصاعدت حدة النقاش لتصل إلى اتهامات بالتحيز، مما اضطر مقدم البرنامج، وليد الفراج، إلى إنهاء الحلقة بشكل مفاجئ.
الشرارة الأولى أشعلها محمد الشيخ، الذي انتقد تناقضًا صريحًا في تقييم محمد فودة لمسّة لاعب الرياض، تومبكتي، للكرة. ففي الوقت الذي أكد فيه فودة أن اللاعب لم يلمس الكرة، أظهرت الإعادة التلفزيونية عكس ذلك تمامًا، وهو ما اعتبره الشيخ “استخفافًا بالجمهور وتضليلًا للرأي العام”.
ولم يتوقف الشيخ عند هذا الحد، بل وجه انتقادات لاذعة لسمير عثمان، متهمًا إياه بتجاهل مخالفة واضحة ارتكبها لاعب الشباب ضد ياسر الشهراني، لاعب الهلال. وأوضح الشيخ أن الإعادة أظهرت بوضوح رفع قدم لاعب الشباب وامتدادها بشكل خطير تجاه الشهراني، مؤكدًا أن الحالة تستحق ركلة جزاء وبطاقة صفراء.
لم يقبل سمير عثمان هذا الانتقاد، ورد بحدة على الشيخ، متهمًا إياه بالتحيز للهلال، قائلاً: “شيل الميول الزرقاء أنت هنا محلل برنامج!”. هذا التصريح أشعل فتيل الخلاف، وتصاعدت حدة النقاش بين الطرفين، ليتحول إلى جدال عقيم مليء بالاتهامات المتبادلة بغياب الحياد والموضوعية.
وفي ظل تصاعد التوتر وفقدان السيطرة على الموقف، اضطر وليد الفراج إلى التدخل وإنهاء البرنامج بشكل مفاجئ، في مشهد يعكس حالة الاستقطاب التي تشهدها الساحة الرياضية السعودية.
ويبقى السؤال: هل يمكن للمحلل الرياضي أن يكون محايدًا تمامًا في تقييمه للأحداث، أم أن الانتماءات والميول الشخصية تلعب دورًا في تشكيل آرائه؟ وهل ستؤثر هذه الأزمة على مصداقية التحليل الرياضي في البرامج التلفزيونية؟
“`



