الكرة العربية

الأهلي في دائرة الصمت.. هل يكسر سليمان المانع حاجز التخوف؟

“`html

في ليلة واحدة، تغير كل شيء. سؤال يتردد صداه في أروقة النادي الأهلي، وفي قلوب عشاقه: كيف تمر الشتوية دونما يكون للأهلي نصيب منها؟ ولا أعلم من سيجيب، ومن يملك الإجابة عن هذا السؤال ويفضل الصمت..؟! أحب المواقف واضحة والرجال رجال، هكذا قال صديقي الجميل سليمان المانع وهو يخاطب التفاؤل من خلال بطل قصيدته خليل..! والتوظيف هنا ليس هروباً من تجاهلهم للأهلي في عز الشتاء بقدر ما هو ربط أواسي به الشبابي سليمان المانع، الذي أتعبه حال شيخ الأندية..! ثمة شبابيون الشباب خيارهم الثاني، أما المانع فلا يرى قبل الشباب أو بعده إلا الشباب وهذا ديدن الأوفياء. أحب الأهلي يا سليمان كما تحب الشباب، لكن أذكر لك كلاماً جميلاً عن الأهلي مع أن الجمال كله قلناه ذلك المساء أنت وأنا والزميل جابر القرني ومساعد الرشيدي عليه رحمة الله. طمّني عن تعبك الذي أتعبنا، وعن فقد ذائقة الشعر بعد أن شاخت عواطفنا..! لا يغرك يا صديق التعب وجه جابر القرني البشوش ولا ابتسامته التي تخفي وراءها غابة من الأحزان بفقد أجمل قبلة في حياته، وتعب معتز الذي أراه مرتسماً على وجهه كل ما ألتقيه..! جابر الأخ، وجابر النادر، وجابر الصديق، لم يخذل أحداً، لكن هناك من خذله، ومع ذلك يلتمس لهم العذر..! مثل جابر نسخة واحدة لن تتكرر، فكم يا سليمان في هذا الزمن مثل جابر..؟!

في عز الشتاء، يجد الأهلي نفسه وحيداً في مواجهة صمتٍ مُطبق، بينما تُغري الأندية الأخرى نجومها بصفقات مدوية. هذا الصمت ليس مجرد غياب أسماء جديدة في قائمة الفريق، بل هو صمت يتردد صداه في قلوب الجماهير التي اعتادت أن ترى فريقها يتنافس بقوة على كل الألقاب.

الشاعر سليمان المانع، الذي يرى في الشباب فريقه المفضل، لا يخفي تعاطفه مع الأهلي، لكنه يفضل الابتعاد عن الخوض في تفاصيل هذا الصمت. المانع، الذي يمثل رمزاً للوفاء والانتماء، يرى أن الأهلي يستحق أفضل من هذا التجاهل، لكنه يترك الأمر لأهل القرار.

وفي ذكرى الأمسيات الجميلة التي جمعتهم مع الزميل الراحل جابر القرني ومساعد الرشيدي، يستذكر الكاتب صفات جابر النادرة، وكيف كان مثالاً للوفاء والإخلاص، وكيف أن فقدانه لا يزال يترك أثراً عميقاً في نفوس محبيه. جابر، الذي لم يخذل أحداً، كان يرى في الأهلي رمزاً للشموخ والعطاء.

ويبقى السؤال: هل يكسر الأهلي حاجز الصمت في الفترة القادمة؟ وهل يعود الفريق بقوة إلى المنافسة على الألقاب؟ أم أن هذا الصمت سيستمر ليطيل أمد الانتظار؟ الإجابة على هذا السؤال تكمن في أيدي المسؤولين الذين عليهم أن يدركوا أن الأهلي يستحق الأفضل، وأن الجماهير تستحق الفرح.

وفي المحصلة، يبقى الأهلي في دائرة التساؤلات، بينما ينتظر عشاقه بصبر الأيام القادمة، آملين أن يروا فريقهم يعود إلى سابق عهده، وأن يكسر حاجز الصمت الذي خيم على النادي في الفترة الأخيرة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى