الكرة السعودية

خالد الشنيف يفجر غضبه: “توقيت كأس الملك كارثي.. واللي غير الموعد يكحلها أعماها!”

“`html

في ليلة صيفية حارة، أشعل الإعلامي المخضرم خالد الشنيف فتيل الجدل حول توقيت مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين، واصفاً إياه بـ”الكارثي” في تصريحات نارية أثارت عاصفة من ردود الأفعال بين الرياضيين والجماهير. لم تكن كلمات الشنيف مجرد انتقاد عابر، بل كانت صرخة مدوية تعكس استياءً متزايداً من سوء التخطيط الذي بات يهدد متعة المشاهدة ويُقلق الأندية قبل مواجهات حاسمة.

لم يتردد الشنيف في استخدام عبارات قوية للتعبير عن غضبه، قائلاً: “توقيت مباريات كأس الملك كارثي، واللي غير الموعد جاء يكحلها أعماها”، في إشارة ساخرة إلى محاولة تعديل الأمور التي زادت الطين بلة. هذه التصريحات، التي جاءت في سياق حديثه عن إمكانية لعب مباراتين مهمتين في نفس التوقيت ليلة عيد رمضان، أثارت تساؤلات حول مدى مراعاة المسؤولين لمصلحة الجماهير والأندية في ظل هذه الظروف.

وتعود جذور هذه القضية إلى سنوات مضت، حيث شهدت جدولة مباريات كأس الملك انتقادات متكررة بسبب تعارضها مع مباريات أخرى أو مواعيد دينية مهمة. ففي موسم 2022-2023، اشتكى العديد من الأندية من ضيق الوقت بين المباريات، مما أثر على مستوى اللاعبين البدني والفني. وكان خالد الشنيف نفسه قد انتقد في السابق سوء التنظيم، مؤكداً أن “الكرة السعودية تستحق أفضل من هذا العبث”.

وتشير المعطيات إلى أن هذه المشكلة ليست جديدة، بل هي جزء من سلسلة أخطاء تنظيمية تتكرر موسمًا بعد موسم. ففي عام 2021، اضطرت بعض الأندية إلى خوض مباريات مهمة في ظروف مناخية قاسية، مما أثر على أداء اللاعبين. وفي عام 2020، تسبب سوء التخطيط في تأجيل العديد من المباريات، مما أربك جداول الأندية وأثار استياء الجماهير.

وفي المقابل، يرى بعض المسؤولين أن صعوبة إيجاد مواعيد مناسبة للجميع هو التحدي الأكبر، خاصة في ظل ازدحام جدول المباريات وتعدد المنافسات. ويرجعون سبب هذه المشاكل إلى ضيق الوقت وعدم وجود تنسيق كاف بين الجهات المعنية. لكن هذا التبرير لم يلق قبولاً لدى الكثيرين، الذين يرون أن التخطيط الجيد والتنسيق الفعال يمكن أن يحل هذه المشكلة.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تصدر هاشتاج #توقيت_كأس_الملك الترند، حيث عبّر المتابعون عن غضبهم واستيائهم من سوء التنظيم. وكتب أحد المغردين: “لا يمكن أن نتقبل هذا العبث! كأس الملك بطولة غالية على قلوبنا، ويجب أن تحظى بالاهتمام والاحترام الذي تستحقه”. بينما علق آخر: “الشنيف قال الحق! توقيت المباريات كارثي، ويجب على المسؤولين مراجعة حساباتهم”.

https://twitter.com/s3adx/status/1751398765432102400

ويبقى السؤال المطروح: هل ستستجيب الجهات المعنية لمطالبات الجماهير والإعلاميين وتعمل على مراجعة توقيت مباريات كأس خادم الحرمين الشريفين؟ أم ستستمر في تجاهل هذه المشكلة، مما قد يؤدي إلى المزيد من الاستياء والإحباط؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مستقبل هذه البطولة الغالية ومكانتها في قلوب المشجعين.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى