الدويش يشعل فتيل الأزمة في النصر: هل يدفعه إهدار الفرص إلى مفترق طرق؟
# الدويش يشعل فتيل الأزمة في النصر: هل يدفعه إهدار الفرص إلى مفترق طرق؟
في سطر واحد، أشعل الإعلامي الرياضي محمد الدويش جدلاً واسعاً في أوساط النصر، حينما انتقد أداء اللاعبين بشدة بعد إهدارهم لفرص سانحة أمام التعاون. تصريح الدويش، الذي أطلقه عبر حسابه بمنصة إكس، لم يكن مجرد ملاحظة عابرة، بل كان بمثابة صافرة إنذار مبكر، تُنذر بتداعيات قد تؤثر على مسيرة الفريق في قادم الأيام.
لم يكتف الدويش بالإشارة إلى إهدار الفرص، بل ربط ذلك بشكل مباشر باحتمالية عدم تحقيق الفريق لأي بطولة هذا الموسم. “لا يمكن للاعبين يُهدرون كل هذه الفرص السهلة أنْ يُحققوا بطولة”، هكذا اختزل الدويش الأمر في جملة واحدة، حملت في طياتها الكثير من الدلالات، وأثارت تساؤلات حول مدى قدرة النصر على استعادة توازنه في ظل هذا المستوى من الفرص الضائعة.
تصريح الدويش لم يأتِ من فراغ، فالنصر، أحد أعمدة الكرة السعودية، يملك قاعدة جماهيرية عريضة، تتوق إلى تحقيق البطولات، ولا تقبل بأقل من ذلك. و محمد الدويش، من الإعلاميين المخضرمين الذين يحظون بثقة واحترام كبيرين في الوسط الرياضي، وبالتالي فإن كلماته تحمل وزناً خاصاً، وتلقى صدى واسعاً بين الجماهير والنقاد على حد سواء.
الجدير بالذكر أن النصر والتعاون يمثلان قطبين مهمين في الدوري السعودي، والمواجهات بينهما دائماً ما تكون حافلة بالإثارة والندية. وبالتالي، فإن إهدار الفرص في مباراة كهذه، يضاعف من حجم الانتقادات، ويزيد من الضغط على اللاعبين.
السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يستطيع لاعبو النصر تجاوز هذه الأزمة، واستعادة الثقة بأنفسهم؟ وهل سيتمكنون من ترجمة الفرص إلى أهداف، وتحقيق النتائج الإيجابية التي تطمح إليها الجماهير؟ أم أن إهدار الفرص سيظل يلاحقهم، ويقودهم إلى مفترق طرق؟
ويبقى السؤال مفتوحاً، في انتظار ما ستكشفه الأيام القادمة.



