الكرة السعودية

النصر يقتنص وصافة الدوري بهدف “غير مقصود” في مرمى التعاون!

“`html

في مشهد درامي قلّ نظيره، خطف فريق النصر نقطتين ثمينتين من أنياب التعاون، بفضل “هدية” غير متوقعة من مدافع الأخير محمد الدوسري، الذي أودع الكرة في شباك فريقه في الدقيقة 45، لتنتهي المواجهة المثيرة على ملعب الأول بارك بهدف دون رد، مساء اليوم الإثنين، في إطار الجولة الثامنة عشرة من دوري روشن السعودي. هذا الفوز رفع رصيد النصر إلى 40 نقطة، معززًا موقعه في وصافة الترتيب، بينما تجمد رصيد التعاون عند 35 نقطة في المركز الخامس.

كانت صافرة البداية بمثابة إعلان عن نية النصر في فرض سيطرته على مجريات اللعب، وكاد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أن يهز الشباك مبكرًا، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل. ولم يهدأ النصر، وواصل الضغط، وكاد محمد سيماكان أن يضيف الهدف الثاني، لكن التسلل عاد ليُفسد فرحة العالمي. في المقابل، حافظ التعاون على تنظيمه الدفاعي، بقيادة حارس المرمى مايلسون الذي تألق في التصدي لمحاولات النصر المتواصلة.

وفي لحظة “صمت تهديفي” طال أمدها، وفي الدقيقة 45، وبينما كان الشوط الأول يشارف على نهايته، ارتكب محمد الدوسري، مدافع التعاون، خطأً فادحًا، حينما حاول إبعاد كرة عرضية، لتجد طريقها إلى شباك فريقه، مُعلنةً عن هدف “غير مقصود” يمنح النصر التقدم. هذا الهدف، الذي جاء في توقيت حاسم، قلب موازين المباراة، وأضفى عليها نكهة درامية لم يتوقعها أحد.

الشوط الثاني شهد محاولات من التعاون لإدراك التعادل، لكن دفاع النصر، بقيادة الرباعي الصلب، تمكن من إخماد خطورة هجمات الفريق الضيف. وفي المقابل، كاد النصر أن يضاعف النتيجة، لكن سوء الحظ أوقف محاولات رونالدو وزمائله. ومع مرور الدقائق، اشتدت حدة المنافسة، وتصاعدت وتيرة اللعب، لتنتهي المباراة بفوز النصر بهدف الدوسري “الذهبي”.

هذا الفوز يمثل دفعة معنوية كبيرة لفريق النصر، في سعيه نحو تحقيق لقب الدوري، ويؤكد أن العالمي قادر على المنافسة بقوة حتى النهاية. لكن في المقابل، يمثل هذا الهزيمة ضربة قوية للتعاون، الذي كان يأمل في تحقيق نتيجة إيجابية لتعزيز موقعه في المراكز المتقدمة.

ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن النصر من الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة؟ وهل سيستعيد التعاون توازنه في الجولة القادمة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه الأسئلة، وستكشف عن وجهة لقب دوري روشن هذا الموسم.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى