راشد الماجد يعود للرياض بعد 1392 يومًا.. هل تُعيد “وعاد راشد” أمجاد “ليلة السندباد”؟
“`html
بعد غيابٍ دام 1392 يومًا، يعود “سندباد الأغنية الخليجية” راشد الماجد إلى موسم الرياض، ليُشعل المسارح بأمسيةٍ غنائيةٍ بعنوان “وعاد راشد”. الإعلان الذي أطلقه حساب موسم الرياض على منصة “إكس”، أشعل فتيل الحماس لدى عشاق الطرب، الذين يتوقون لرؤية وسمع أسطورتهم على المسرح مجددًا.
الحفل الذي من المقرر إقامته في 30 يناير الجاري، ليس مجرد عودة لفنانٍ محبوب، بل هو وعدٌ بإحياء ذكريات “ليلة السندباد” الأسطورية التي أطرب فيها الماجد الحضور في 22 نوفمبر 2019. تلك الليلة التي لا تُنسى، رسمت ملامح احتفالية فنية راقية، وأثبتت أن الماجد قادر على إشعال الحماس في قلوب الجماهير على اختلاف أذواقهم.
وتنظم شركة روتانا، صاحبة التاريخ العريق في تنظيم الحفلات الكبرى، هذه الأمسية المرتقبة، وتضع خبرتها في خدمة هذا الحدث الذي ينتظره الكثيرون. الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو وليد فايد، ستكون خير سند للفنان، لتقديم توليفة موسيقية متقنة، تليق بمقام “أبو خالد”.
ولم يغفل الماجد جمهوره خلال فترة غيابه، حيث أقام سلسلة حفلات ناجحة ضمن موسم شتاء الرياض في الثمامة، وقدم أعمالًا تحاكي ذائقتهم الرفيعة. لكن عودته إلى موسم الرياض تحمل في طياتها رمزية خاصة، فهي تعني عودة نجمٍ لامع إلى منصةٍ تحتضن الفن والإبداع.
ومن المتوقع أن يغني الماجد في حفل “وعاد راشد” أغنيته الجديدة “لا تبطي”، التي حققت نجاحًا كبيرًا منذ طرحها، وتُجسد حضوره المتجدد في المشهد الغنائي. الأغنية التي تحمل كلماتها معاني الشوق والحنين، ستكون بالتأكيد محط أنظار الحضور، وستثير مشاعرهم وتزيد من حماسهم.
وسيتم الإعلان عن تفاصيل طرح التذاكر خلال اليومين المقبلين، ليتسنى لمحبي الماجد حجز مقاعدهم في هذا الحفل الذي يعد بمثابة عودة ملك الطرب إلى عرشه. فهل ينجح الماجد في إعادة أمجاد “ليلة السندباد”؟ هذا ما ستكشف عنه ليلة 30 يناير.
“`



