دعم قيادي وتاريخ يرجح كفة الأخضر قبل نصف نهائي خليجي 27

شهد ملعب الإنماء في مدينة جدة تحضيرات مكثفة للمنتخب السعودي استعداداً لمواجهته الحاسمة أمام المنتخب القطري في الدور نصف النهائي من بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم “خليجي 27″، المقررة مساء اليوم السبت في تمام الساعة 6:55 بتوقيت مكة المكرمة.
وفي خطوة تعزز الروح المعنوية، سجل وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل حضوراً لافتاً في تدريبات المنتخب السعودي التي جرت يوم الخميس الماضي، حيث التقى باللاعبين والجهاز الفني بقيادة المدرب دونيس لتقديم الدعم والمساندة قبل هذه المحطة المصيرية في مشوار البطولة.
ووجه وزير الرياضة رسالة تحفيزية للاعبي المنتخب السعودي قائلاً: “كلنا ثقة بصقورنا؛ فالكم الفوز ومواصلة المشوار إلى النهائي بإذن الله”، وهو التصريح الذي انعكس بشكل إيجابي على أجواء المعسكر ودخل دائرة اهتمام الشارع الرياضي الباحث عن خطوة جديدة نحو اللقب.
ويدخل المنتخب السعودي هذه المواجهة الكبرى بعد أن فرض سيطرته المطلقة على دور المجموعات، حيث حجز مقعده في نصف النهائي متربعاً على قمة المجموعة الأولى بالعلامة الكاملة برصيد 9 نقاط، إثر تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية على منتخبات الكويت، عُمان، والعراق، عاكسة استقراراً فنياً وجاهزية عالية في مختلف الخطوط.
في المقابل، بلغ المنتخب القطري الدور نصف النهائي بعد أن حل وصيفاً في المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، جاءت من فوزين على منتخبي البحرين واليمن، وتعادل مثير مع المنتخب الإماراتي، ليرسم الطرفان ملامح قمة خليجية جديدة تحمل في طياتها الكثير من الندية والإثارة على أرضية الميدان.
وبالعودة إلى لغة الأرقام والسجل التاريخي، تقف لغة التاريخ إلى جانب الأخضر في مواجهاته المباشرة مع المنتخب القطري؛ حيث التقى المنتخبان في 40 مباراة سابقة عبر مختلف البطولات، نجح خلالها المنتخب السعودي في حسم 18 مباراة لمصلحته، بينما فاز المنتخب القطري في 7 مواجهات، وحضر التعادل في 15 لقاءً.
وعلى صعيد الشباك، أكد الهجوم السعودي تفوقه التاريخي بتسجيل 53 هدفاً في مرمى المنتخب القطري، في حين استقبلت شباك الأخضر 29 هدفاً خلال تلك المواجهات السابقة، وهي أرقام تمنح المتابعين قراءة واضحة لطبيعة اللقاءات التاريخية بين الجارين الخليجيين.
وتشير التوقعات الفنية والنقدية في الشارع الرياضي إلى احتمالية اللجوء إلى التفاصيل الصغيرة والخبرة الميدانية لحسم بطاقة العبور إلى المباراة النهائية، وسط ترقب جماهير واسعة لما ستسفر عنه صافرة النهاية في معركة جدة الكبرى.
