🚨 جالتييه يهدد بتغييرات جذرية في نيوم بعد “الإحباط” من الخسارة أمام الأهلي
# 🚨 جالتييه يهدد بتغييرات جذرية في نيوم بعد “الإحباط” من الخسارة أمام الأهلي
في ليلة بدت فيها صافرة النهاية بمثابة إعلان حالة طوارئ في نيوم، فجر المدرب الفرنسي كريستوف جالتييه تصريحات نارية بعد الخسارة الثقيلة أمام أهلي جدة بثلاثية نظيفة في الجولة 18 من دوري روشن السعودي للمحترفين. لم يكن الأمر مجرد خسارة عادية، بل كان بمثابة “صفعة” أيقظت شيئًا ما في المدرب الفرنسي، الذي لم يخفِ إحباطه الشديد من أداء فريقه، وهدد بتغييرات جذرية في التشكيلة الأساسية.
نيوم، الذي يحتل حاليًا المركز التاسع برصيد 21 نقطة، يعيش فترة صعبة، وتتوالى الانتقادات على أداء الفريق. الخسارة أمام الأهلي لم تكن القشة التي قصمت ظهر البعير، بل كانت بمثابة “جرس إنذار” يدق بقوة في أروقة النادي.
“أعتقد أنكم لا تعرفونني جيدًا، فالفترة القادمة، ستشهد عدة تغييرات على المستوى الفني، بإبعاد بعض اللاعبين عن المشاركة ومنح الفرصة لمن يستحق، فهناك أخطاء فردية تكرر في كل مباراة منذ وصولي، فأنا أشعر بالإحباط”، هكذا عبّر جالتييه عن غضبه، مؤكدًا أن هناك “صفحة جديدة” سيتم فتحها في الفريق.
لكن الإحباط لم يكن الوحيد الذي عبّر عنه المدرب الفرنسي، بل كشف أيضًا عن “تراجع في الشغف” لديه، وهو ما اعتبره أمرًا خطيرًا، قائلًا: “أنا سعيد بالعمل في نيوم، ولكن الشغف شعور مهم ويجب أن يكون مضبوطًا، وليس خارج نطاق السيطرة”.
لم يكتفِ جالتييه بانتقاد الأداء العام للفريق، بل وجّه رسالة واضحة للاعبيه، مؤكدًا أن “الموهبة لا تكفي لتحقيق الانتصارات، التدريب اليومي هو من يحقق الفوز”. وأضاف: “في كل تمرين أود تكرار هذا الأمر، الخسارة غير مرحّب بها”.
وفي محاولة لتهدئة الأمور، استثنى جالتييه بعض اللاعبين من انتقاداته العامة، مشيدًا بخبرة وقدرة حجازي والفرج والبريك ولاكازيت وبن رحمة على تقبل الخسارة، واصفًا إياهم بـ “القدوة” في الفريق.
ويبدو أن جالتييه عازم على غرس “ثقافة الأداء” في نيوم، مؤكدًا أنه يكره الخسارة ويعتبرها أمرًا غير مقبول حتى في حياته الشخصية. “أنا سعيد بالعمل في نيوم تحت قيادة سعد اللذيذ، فنحن لدينا العديد من اللاعبين الشباب، وأرغب في غرس ثقافة الأداء على أعلى مستوى لديهم”.
السؤال الآن: هل سينجح جالتييه في إحياء نيوم وتحويله إلى فريق قادر على المنافسة؟ أم أن هذه التصريحات النارية ستكون مجرد “فقاعة” سرعان ما تنفجر؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.



