الكرة السعودية

🚨 صافرة الجدل تهز النصر.. هل “استفز” الحكم نواف العقيدي؟ 🚨

# 🚨 صافرة الجدل تهز النصر.. هل “استفز” الحكم نواف العقيدي؟ 🚨

في ليلة كروية مشحونة بالأحداث، لم تكن البطاقة الحمراء التي تلقاها حارس النصر نواف العقيدي (20 عاماً) مجرد طرد عادي، بل أشعلت فتيل الجدل حول قرار الحكم فرانسوا ليتكسير، وفتحت باباً واسعاً للتساؤلات حول “الاستفزاز المتعمد” كما وصفه البعض.

الناقد الرياضي محمد الغامدي لم يتردد في إطلاق تصريح ناري عبر حسابه بمنصة إكس، معلقاً على صورة للعقيدي: “محاولات نواف العقيدي من إقناع الحكم لم تفلح.. الرجل مستقصد!”. هذا التصريح، الذي انتشر كالنار في الهشيم، يعكس حالة الغضب والاستياء التي سيطرت على محبي النصر بعد القرار المثير للجدل.

البطاقة الحمراء جاءت في توقيت حرج، خلال مباراة النصر والهلال، وأدت إلى إيقاف العقيدي لمباراتين، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها 20 ألف ريال، حسبما أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم. وستغيب بذلك يد العقيدي عن مباراتي النصر أمام الشباب وضمك، في ضربة موجعة لطموحات الفريق في تقليص الفارق مع الهلال المتصدر.

القصة بدأت في الدقيقة 78 من المباراة، عندما اشتبك العقيدي مع لاعب الهلال روبن نيفيش، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه الحارس النصراوي. القرار أثار استياءً كبيراً من قبل لاعبي النصر والجهاز الفني، الذين اعتبروه مجحفاً وغير عادل.

النصر، الذي يحتل المركز الثاني في دوري روشن السعودي برصيد 31 نقطة، بفارق 7 نقاط عن الهلال، كان يأمل في استغلال المباراة لتقليص الفارق، لكن طرد العقيدي قلب الموازين، وأفسد خطط الفريق.

قرار إيقاف العقيدي لم يمر مرور الكرام، حيث انتقد العديد من النقاد والجمهور أداء الحكم، واعتبروه متأثراً بالعوامل الخارجية. البعض ذهب إلى أبعد من ذلك، واتهمه بالتحيز لفريق الهلال.

هذا الحادث يذكرنا بقرارات تحكيمية سابقة أثارت جدلاً واسعاً في الدوري السعودي، وأدت إلى احتجاجات من قبل الأندية والجماهير. فهل نشهد تكراراً للسيناريو نفسه؟ وهل ستتخذ لجنة التحكيم إجراءات فعالة لضمان نزاهة المباريات؟

يبقى السؤال الأهم: هل كان العقيدي ضحية “استفزاز متعمد” من قبل الحكم؟ وهل سيتمكن النصر من تجاوز هذه الأزمة، وتحقيق الفوز في المباريات القادمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى