الكرة السعودية

🚨 زلزال في الاتحاد الماليزي: استقالة جماعية بعد فضيحة التجنيس تهز عرش كرة القدم! 🇲🇾

# 🚨 زلزال في الاتحاد الماليزي: استقالة جماعية بعد فضيحة التجنيس تهز عرش كرة القدم! 🇲🇾

في تطور درامي مفاجئ، هز استقالة جماعية جميع أعضاء اللجنة التنفيذية للاتحاد الماليزي لكرة القدم، أروقة كرة القدم الآسيوية. القرار جاء على خلفية فضيحة مدوية تتعلق بتزوير وثائق اللاعبين المجنسين الذين شاركوا مع المنتخب الأول في تصفيات كأس آسيا، مما أدى إلى عقوبات قاسية من الاتحاد الدولي (فيفا).

يوسف مهادي، القائم بأعمال رئيس الاتحاد، أكد في تصريح للصحافيين، الأربعاء، أن الاستقالات جاءت «من أجل حماية سمعة ومصالح الاتحاد المؤسسية، وتخفيف مخاطر أي عواقب سلبية إضافية قد تؤثر على كرة القدم الماليزية ككل». ووصف مهادي الخطوة بأنها «طوعية» و«إجراء مدروس ومبدئي جاء استجابة للتطورات الأخيرة التي استقطبت اهتمامًا عامًا كبيرًا وتدقيقًا خارجيًا».

**ضربة قاضية من الفيفا**

لم تكن الاستقالات مفاجئة بالنظر إلى العقوبات القاسية التي فرضها الفيفا في سبتمبر الماضي. فقد أوقف سبعة لاعبين دوليين مولودين خارج ماليزيا لمدة عام كامل، مع غرامة مالية ضخمة على الاتحاد الماليزي بلغت 440 ألف دولار. تقرير لجنة الانضباط في الفيفا، المكون من 19 صفحة، كشف عن حقائق صادمة: الوثائق المقدمة من الاتحاد الماليزي كانت مزورة أو معدّلة، حيث تم التلاعب بها لتغيير مكان الميلاد المدرج فيها.

**”خطأ تقني”؟**

الاتحاد الماليزي أصر على أنه تصرف بحسن نية، زاعمًا أن الخطأ كان «تقنيًا». لكن الفيفا لم يقتنع بهذا التبرير، وفتح تحقيقًا موسعًا بعد شكوى أعقبت الفوز الكبير لماليزيا على فيتنام بنتيجة 4-0 في يونيو الماضي. التحقيق كشف أن اللاعبين هيكتور هيفيل، جون إيراسابال، جابرييل بالبيرو، فاكوندو جارسيس، رودريجو هولجادو، إيمانويل ماتشوكا، وجواو برانداو فيجيريدو، لا يملكون أي جذور عائلية ماليزية، حيث وُلد أجدادهم في الأرجنتين والبرازيل وهولندا وإسبانيا.

**من المحكمة الرياضية إلى المجهول**

على الرغم من طعن الاتحاد الماليزي في العقوبات أمام الفيفا ومحكمة التحكيم الرياضي (CAS)، إلا أن جميع الطعون رُفضت. الفيفا فرض عقوبات إضافية على ماليزيا، واعتبارها خاسرة بنتيجة 0-3 في ثلاث مباريات تجريبية، مع غرامة إضافية بقيمة 12.500 دولار.

**ماذا بعد؟**

نور عزمان رحمن، الأمين العام للاتحاد الماليزي، سيتولى الإشراف على العمليات اليومية بمساعدة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستفتح هذه الفضيحة صندوق باندورا في كرة القدم الماليزية؟ وهل ستؤدي إلى إصلاحات هيكلية شاملة لضمان نزاهة اللعبة؟

ويبقى السؤال مفتوحًا: هل ستتمكن كرة القدم الماليزية من التعافي من هذه الضربة القوية واستعادة ثقة الجماهير؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى