الكرة العالمية

كامب نو.. من معقل الأبطال إلى بؤرة الأزمات: جرذ يثير سخرية جماهير برشلونة قبل مواجهة كوبنهاغن

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت الصورة النمطية لكامب نو، معقل كرة القدم الإسبانية، من ملعب أسطوري إلى بؤرة للأزمات. فبعد أيام قليلة من تسرب المياه الذي أثار جدلاً واسعاً، ظهر جرذ يركض حول محيط أرضية الملعب قبل ساعات من المباراة المرتقبة بين برشلونة وكوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا. هذا المشهد الغريب، الذي انتشر كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، أثار موجة من السخرية والانتقادات اللاذعة تجاه إدارة النادي الكتالوني.

وتعود جذور هذه الأزمة إلى عملية التجديد الشاملة التي يخضع لها كامب نو منذ مايو 2023، والتي من المتوقع أن تستكمل بحلول عام 2027. ورغم تأكيدات رئيس النادي، جوان لابورتا، بأن تسرب المياه كان متوقعاً نظراً لعدم اكتمال السقف بعد، إلا أن ظهور جرذ في محيط الملعب أضاف بعداً جديداً للمشكلة، وأثار تساؤلات حول مدى جاهزية الملعب لاستضافة المباريات الكبرى.

وفي تصريح له، أكد خافير تيباس، رئيس رابطة الدوري الإسباني، أن الملعب لا يزال تحت الإنشاء وأن هذه الأمور تحدث في المشاريع غير المكتملة، مضيفاً: “سنقيمه عند الانتهاء منه، يجب أن نفهم هذه الأمور، الكامب نو من أفضل الملاعب في العالم”. لكن هذا التصريح لم يهدئ من غضب الجماهير، التي اعتبرت أن المشاكل المتتالية في كامب نو تعكس إهمالاً إدارياً وتخوفاً من عدم قدرة النادي على استعادة هيبته في ملعبه التاريخي.

ويأتي ظهور الجرذ في توقيت حرج بالنسبة لبرشلونة، الذي يستعد لمواجهة كوبنهاغن في دوري أبطال أوروبا، وهي مباراة مصيرية لتحديد هوية المتأهل إلى الدور التالي. فهل يتمكن الفريق الكتالوني من تجاوز هذه الأزمة والتركيز على المباراة؟ أم أن المشاكل في كامب نو ستؤثر على معنويات اللاعبين وتعيق مسيرتهم في البطولة؟

ويبقى السؤال الأهم: هل ستتمكن إدارة برشلونة من إيجاد حلول جذرية للمشاكل في كامب نو قبل استكمال عملية التجديد؟ أم أن الملعب الأسطوري سيتحول إلى رمز للإهمال والفشل؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى