الفيحاء والخليج: صراع تاريخي في المجمعة.. هل يقلب أصحاب الأرض الطاولة؟
“`html
في ليلة المجمعة، يستعد الفيحاء لاستقبال ضيفه الخليج في مواجهة قد تحدد معالم صراع البقاء في دوري روشن السعودي. المواجهة التي تحمل في طياتها تاريخاً من التنافس، تشير الأرقام إلى تفوق كفة الخليج، لكن أصحاب الأرض يطمحون إلى قلب الطاولة واستعادة التوازن.
تاريخياً، لم تكن المواجهات بين الفيحاء والخليج سهلة على أي من الفريقين. 7 لقاءات جمعتهما في دوري المحترفين، انتهت 3 منها لصالح الخليج، مقابل انتصارين للفيحاء، وتعادلان. لكن الأرقام لا تحكي القصة كاملة، ففي كرة القدم، كل مباراة لها ظروفها الخاصة.
ويحتل الفيحاء المركز الثاني عشر برصيد 17 نقطة، حصدها من 4 انتصارات و5 تعادلات، وتلقى 8 هزائم. بينما يحتل الخليج المركز الثامن برصيد 25 نقطة، حققها من 7 انتصارات و4 تعادلات، وتلقى 6 هزائم. الفارق بين الفريقين ليس كبيراً، وهذا ما يجعل من المباراة اختباراً حقيقياً لقدرات كل منهما.
الفيحاء يدخل المباراة بمعنويات عالية بعد فوزه في الجولة الماضية على الفتح، ويسعى إلى مواصلة الانتصارات وتحسين موقعه في جدول الترتيب. في المقابل، يعاني الخليج من تراجع في النتائج بعد خسارته أمام الأهلي وتعادله مع الشباب، ويطمح إلى استعادة توازنه والعودة إلى مسار الانتصارات.
وفي لقاء الدور الأول، حقق الخليج الفوز بثلاثية نظيفة على أرضه، بفضل أهداف جوشو كينج وديميتريوس كوربيليس وباولو فيرنانديز. لكن الفيحاء يأمل في أن يكون ملعب المجمعة عاملاً مساعداً له، وأن يتمكن من الثأر لخسارته في الدور الأول.
الأرقام تشير إلى أن هجوم الخليج أكثر فعالية، حيث سجل 11 هدفاً في مواجهاته مع الفيحاء مقابل 5 أهداف فقط لأصحاب الأرض. لكن هذا لا يعني أن الفيحاء يفتقر إلى القدرة على التسجيل، ففي كرة القدم، كل شيء ممكن.
السؤال الآن: هل يتمكن الفيحاء من استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق الفوز، أم يكرر الخليج سيناريو الدور الأول ويفوز مرة أخرى؟ الإجابة ستكون حاضرة في أرض الملعب، في ليلة قد تشكل نقطة تحول في مسيرة الفريقين في دوري روشن السعودي.
“`



