الفيحاء يُعيد كتابة التاريخ.. و”البريكان” يوقظ الغول النائم في المجمعة! ⚽️
# الفيحاء يُعيد كتابة التاريخ.. و”البريكان” يوقظ الغول النائم في المجمعة! ⚽️
في ليلة استثنائية على ملعب مدينة المجمعة، أعلن الفيحاء عن عودته القوية، مُحققًا فوزًا ثمينًا على ضيفه الخليج بنتيجة 3-1، في إطار الجولة 19 من دوري روشن السعودي. الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة رد الدين القاسي على الهزيمة الثقيلة التي تلقاها الفريق البرتقالي في الدور الأول (0-3)، وأشعل من جديد آمال الجماهير في موسم أكثر إشراقًا.
بدأت القصة بتعطيل غير متوقع، حين توقف اللعب لمدة ثلاث دقائق بسبب انقطاع التيار الكهربائي في الدقيقة 14، وكأن القدر أراد أن يضيف لمسة درامية إلى هذا المساء الحافل بالأحداث. لكن اللاعبين سرعان ما تجاوزوا هذه العقبة، واندفعوا لإهداء جماهيرهم الفوز الذي طال انتظاره.
افتتح المدافع حسين السلطان (بالخطأ في مرماه) التسجيل للفيحاء في الدقيقة 18، مُقدمًا هدية غير متوقعة لأصحاب الأرض. ولم يكد أن يستفيق الخليج من صدمة الهدف الأول، حتى أعلن الإنجليزي كريس سمولينج عن نفسه بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 38، مُضاعفًا الفارق ومُشعلًا حماس الجماهير. ولم يكتفِ الفيحاء بذلك، بل اختتم الشوط الأول بتوقيع الزامبي فاشون ساكالا على الهدف الثالث في الدقيقة 42، مُحكمًا قبضته على المباراة.
الشوط الثاني شهد محاولات يائسة من الخليج لتقليص الفارق، ونجح اليوناني جورجوس ماسوراس في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه في الدقيقة 80، لكنه جاء متأخرًا جدًا، ولم يكن كافيًا لمنع الفيحاء من حسم المواجهة.
بهذا الفوز، رفع الفيحاء رصيده إلى 20 نقطة، ليحتل المركز الثاني عشر، بينما بقي الخليج عند 25 نقطة في المركز الثامن. لكن الأرقام وحدها لا تحكي القصة كاملة، فالفيحاء لم يحقق مجرد فوز، بل أرسل رسالة قوية إلى منافسيه، مؤكدًا أنه قادر على المنافسة بقوة في الدوري.
وفي سياق مباريات الجولة ذاتها، ينتظر الاتحاد اختبارًا صعبًا أمام الفتح، بينما يستضيف القادسية نظيره الهلال في مواجهة قوية، ويواجه الحزم ضيفه الشباب في لقاء مثير.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل هذا الفوز هو بداية لعودة الفيحاء إلى الواجهة؟ وهل سيتمكن الفريق من الحفاظ على هذا المستوى في المباريات القادمة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، في انتظار صافرة النهاية.



