إيفان توني يُشعل الدوري: هاتريك يقلّص الفارق مع الهلال إلى نقطتين!
# إيفان توني يُشعل الدوري: هاتريك يقلّص الفارق مع الهلال إلى نقطتين!
في ليلة بريدة، كتب إيفان توني اسمه بحروف من ذهب في سجلات الأهلي، مُهدياً فريقه فوزاً ثميناً على الاتفاق بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن للمحترفين. الهاتريك الذي وقّع عليه المهاجم الإنجليزي، لم يقتصر على إضافة ثلاثة نقاط ثمينة إلى رصيد “الراقي”، بل قلّص الفارق مع المتصدر الهلال إلى نقطتين فقط، مُشعلًا بذلك فتيل المنافسة على لقب الدوري.
بدأت القصة في الدقيقة 23، عندما استغل توني تمريرة متقنة من فرانك كيسيه، ليودع الكرة في شباك الاتفاق، مُعلنًا عن بداية “صيام تهديفي” انتهى ببراعة. ولم يكد أن يستفيق لاعبو الاتفاق من الصدمة، حتى عاد توني ليُضاعف النتيجة في الدقيقة 38، مُستغلاً ارتباكاً دفاعياً، ليُثبت بذلك أنه “الوحش القادم” الذي طال انتظاره. وفي الشوط الثاني، وفي الدقيقة 65، أكمل توني “ثلاثيته النارية”، مُسجلاً الهدف الثالث للأهلي، ليُنهي بذلك كل آمال الاتفاق في العودة إلى المباراة.
هذا الفوز، لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة “رسالة قوية” إلى الهلال وبقية المنافسين، بأن الأهلي عاد بقوة إلى دائرة المنافسة على اللقب. فبعد موسم مضى، شهد تألقاً لافتاً من توني، حيث أنهى الموسم الماضي في المركز الثاني بقائمة الهدافين برصيد 23 هدفاً، ها هو يعود ليُثبت جدارته في الموسم الحالي، مسجلاً حتى الآن 8 أهداف، ليحتل المركز الخامس في قائمة الهدافين.
“أنا أركّز على شيء واحد فقط يارفاق، وهو تحقيق الدوري السعودي”، هكذا عبّر إيفان توني عن طموحاته بعد المباراة، مُؤكداً أن هدف الفريق هو الفوز باللقب. هذا التصريح، يعكس “العقلية الفائزة” التي يمتلكها توني، والتي يبدو أنها ستكون سلاح الأهلي الأقوى في معركته نحو القمة.
ولم يكن تألق توني هو الحدث الوحيد في المباراة، فقد قدم الأهلي أداءً جماعياً مميزاً، بقيادة روجير إيبانيز في خط الدفاع، وجالينو في خط الوسط. ورغم حصول إيبانيز على بطاقة حمراء في مباراة سابقة أمام الفيحاء، إلا أنه قدم أداءً صلباً في مباراة الاتفاق، ليُثبت أنه “ركيزة أساسية” في دفاع الفريق.
الآن، يتطلع الأهلي إلى مواجهة قوية في الجولة القادمة، حيث سيستضيف فريقاً صعباً، في مباراة يُنتظر أن تكون “حاسمة” في تحديد مسار المنافسة على اللقب. فهل يتمكن توني من مواصلة تألقه؟ وهل يستطيع الأهلي الحفاظ على هذا المستوى؟ الإجابة على هذه الأسئلة، ستكون في الملعب.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع إيفان توني أن يقود الأهلي إلى استعادة أمجاد الماضي؟ وهل سيكون هذا الموسم هو موسم “العودة” المنتظرة؟



