الكرة السعودية

الهلال يواجه “جداراً” اتحادياً بـ 70 مليوناً.. والعبود يضع كأس العالم هدفاً!

في ليلة كروية مشحونة بالتوتر، صدم نادي الاتحاد نظيره الهلال بعرض مضاد لضم نجمه عبدالرحمن العبود، مُقيماً سقفاً عالياً للصفقة وصل إلى 70 مليون ريال سعودي، أو إصرار على إدخال الدولي محمد كنو في الصفقة. هذا العرض المفاجئ، الذي كشفته مصادر موثوقة، يضع مستقبل اللاعب في مهب الريح، ويُشعل فتيل حرب جديدة في سوق الانتقالات الشتوية الحالية.

القصة بدأت بعرض هلالي مغرٍ بقيمة 20 مليون ريال، ظناً من “الزعيم” أن المبلغ سيكون كافياً لإقناع “العميد” بالتخلي عن أحد أبرز نجومه. لكن الاتحاد، الذي يدرك قيمة العبود الفنية، وضع شروطه القاسية، مُعلناً أن المبلغ المطلوب هو 70 مليوناً، أو الموافقة على إعارة محمد كنو حتى نهاية الموسم. هذا الموقف الصارم، الذي وصفه مراقبون بـ “جدار المفاوضات”، يعكس إصرار الاتحاد على عدم التخلي عن لاعب يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق.

ورغم أن العبود خرج من حسابات المدرب سيرجي كونسيساو، إلا أن الإدارة الاتحادية لا تنوي التنازل بسهولة، خاصة وأن اللاعب نفسه يطمح في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة، بهدف حجز مقعد في قائمة المنتخب السعودي المشاركة في كأس العالم 2026. هذا الطموح، الذي يراود العبود، يجعله أكثر إصراراً على الرحيل، بحثاً عن فريق يضمن له المشاركة الأساسية.

السيناريو لم يكن بهذه الصعوبة لولا تدخل عامل المنافسة التاريخية بين الهلال والاتحاد، تلك المنافسة التي لطالما أضفت نكهة خاصة على مباريات الديربي، وعلى مفاوضات التعاقدات. فالاتحاد، الذي يدرك رغبة الهلال في تعزيز صفوفه، يسعى إلى استغلال هذه الرغبة لصالحه، والحصول على أكبر فائدة ممكنة من الصفقة.

يذكر أن الهلال كان قد قدم عرضاً سابقاً يتضمن انتقال المدافع علي البليهي إلى الاتحاد مقابل العبود، لكن العرض قوبل بالرفض من قبل الإدارة الاتحادية، التي تفضل الحصول على مقابل مالي مجزي، أو ضم لاعب مؤثر مثل محمد كنو.

وفي ظل هذه التطورات، يبقى مستقبل عبدالرحمن العبود معلقاً بين السماء والأرض، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام القادمة. فهل ينجح الهلال في إقناع الاتحاد بشروطه؟ أم أن العبود سيضطر إلى البقاء في الاتحاد، على أمل الحصول على فرصة لإثبات نفسه؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة لمستقبل اللاعب، ومستقبل الفريقين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى