الكرة العالمية

عودة مورينيو تطيح بريال مدريد.. هل يكرر التاريخ سيناريو 2012؟

“`html

في ليلة لشبونة، كتب ريال مدريد فصلاً جديداً من المفاجآت في دوري أبطال أوروبا، لكن هذه المرة لم يكن بطلاً، بل ضحية. سيناريو درامي تكرر، وإن لم يكن بنفس التفاصيل، مع عودة شبح الماضي في هيئة جوزيه مورينيو، الذي قاد بنفيكا للفوز على الميرينغي بنتيجة 4-2، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات. (1)

النتيجة لم تكن مجرد هزيمة عادية، بل صفعة مؤلمة أطاحت بريال مدريد من صدارة المجموعة، وأجبرته على خوض غمار ملحق ثمن النهائي، وهو مسار محفوف بالمخاطر. (2) فبعد أن كان الفريق الملكي على بعد خطوة من التأهل المباشر، وجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، ينتظر قرعة يوم الجمعة في نيون لمعرفة مصيره. (3)

الخسارة وضعت ريال مدريد في مواجهة محتملة مع بودو غليمت النرويجي، الذي أحدث هو الآخر مفاجأة بفوزه على مانشستر سيتي وأتلتيكو مدريد في آخر جولتين، أو قد تعود المواجهة لتكون أمام بنفيكا نفسه، في إعادة سيناريو المباراة التي أذلت الميرينغي. (4)

ولم تكن هذه الهزيمة مجرد نتيجة رياضية، بل كانت بمثابة عودة قوية لمورينيو، المدرب الذي ترك بصمة واضحة في تاريخ ريال مدريد، لكنه رحل بطريقة مثيرة للجدل. (5) ففي عام 2012، قاد مورينيو ريال مدريد لتحقيق رقم قياسي في عدد النقاط في الدوري الإسباني، لكنه لم يتمكن من الفوز بدوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي طمح إليه رئيس النادي فلورنتينو بيريز. (6)

الآن، وبعد مرور سنوات، يعود مورينيو ليواجه ريال مدريد من جديد، لكن هذه المرة كمدرب لبنفيكا، وربما يكون لديه فرصة للانتقام من الفريق الذي لم يقدره بالشكل الكافي. (7)

القرعة ستكشف عن هوية المنافس، لكن المؤكد أن ريال مدريد سيواجه تحدياً صعباً في ملحق ثمن النهائي، حيث سيلعب مباراة الذهاب خارج أرضه في 17 أو 18 فبراير، والإياب على ملعب سانتياغو برنابيو في 24 أو 25 فبراير. (8)

الآن، السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع ريال مدريد تجاوز هذه العقبة والعودة إلى المسار الصحيح في دوري أبطال أوروبا؟ أم أن عودة مورينيو ستكون بمثابة بداية النهاية للميرينغي في هذه البطولة؟ (9)

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى