الكرة السعودية

الفتح يقتنص نقطة ثمينة من الاتحاد في الأحساء.. ودموع الجليدان تحكي قصة درامية!

“`html

في ليلة كروية مشحونة بالندية في الأحساء، اقتنص فريق الفتح نقطة ثمينة من ضيفه الاتحاد، بالتعادل 2-2 في إطار الجولة الـ 19 من دوري روشن السعودي. المباراة التي شهدت طردًا مثيرًا للمدرب البرتغالي جوزيه جوميز، ودموعًا غزيرة من مدافع الاتحاد أحمد الجليدان، لم تخلُ من الإثارة والتشويق حتى صافرة النهاية.

التعادل، وإن لم يكن الفوز المنشود، إلا أنه يمثل إضافة مهمة للفتح في مسيرته نحو الابتعاد عن منطقة الخطر، بينما يمثل الاتحاد خطوة للوراء في سعيه نحو المنافسة على صدارة الدوري. المباراة التي احتضنها ملعب مدينة الأمير عبدالله بن جلوي الرياضية، شهدت تقدمًا متذبذبًا للطرفين، قبل أن يقتنص الفتح هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+9.

بدأت القصة بتألق مهاجم الاتحاد صالح الشهري الذي وقع على ثنائية من ركلات الجزاء، مانحًا فريقه التقدم في مناسبتين. لكن الفتح لم يستسلم، وتمكن من الرد عبر مهاجمه المغربي مراد باتنا من ركلة جزاء، قبل أن ينجح ماتياس فارجاس في إدراك التعادل في اللحظات الأخيرة، ليُشعل المدرجات بهتافات الفرح.

غياب المدرب جوزيه جوميز عن المؤتمر الصحفي، إثر طرده بسبب اعتراضه على قرار تحكيمي، ترك مهمة التحدث لوسائل الإعلام لمساعده أحمد مجدي، الذي عبّر عن فخره بأداء اللاعبين، مؤكدًا أن التعادل ليس نتيجة سلبية في ظل المستوى الكبير الذي قدمه الفريق. “فخور بالفريق، قدمنا مستوى كبيرًا، والتعادل ليس نتيجة سيئة”، هكذا بدأ مجدي حديثه، مضيفًا أن الفريق كان بإمكانه تحقيق الفوز لو استغل الفرص التي أتيحت له.

لكن القصة لم تقتصر على الأهداف والنتائج، بل امتدت إلى لقطة مؤثرة في الدقائق الأخيرة، عندما انهار مدافع الاتحاد أحمد الجليدان بالبكاء بعد خطأ فادح تسبب في هدف التعادل. مشهد عبّر عن الضغط النفسي الهائل الذي يعيشه اللاعبون في مباريات الدوري، وأثار تعاطفًا واسعًا من قبل الجماهير والمتابعين.

وفي سياق متصل، حاول أحمد مجدي التهرب من الإجابة على سؤال حول تأخر الرواتب، مؤكدًا أن هذا الموضوع يقع ضمن اختصاص الإدارة، وليس الجهاز الفني. تصريح يعكس حرص الجهاز الفني على التركيز على الجوانب الفنية فقط، وتجنب الدخول في تفاصيل إدارية قد تؤثر على معنويات اللاعبين.

بهذه النتيجة، رفع الاتحاد رصيده إلى 31 نقطة في المركز السادس، بينما وصل الفتح إلى النقطة 22 في المركز التاسع. ويبقى السؤال المطروح: هل يستطيع الاتحاد التعافي من هذه النقطة المفقودة، وهل يتمكن الفتح من الاستفادة من هذه النتيجة في مواجهاته القادمة؟

ويبقى المشهد المؤثر لمدافع الاتحاد أحمد الجليدان عالقًا في الأذهان، قصة تروي الكثير عن الضغوط النفسية التي يعيشها اللاعبون، وعن هشاشة الدفاعات في دوري المحترفين.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى