الكرة السعودية

تاليسكا يفجرها: “النصر أصبح شركة.. وأجبروني على الرحيل!”

# تاليسكا يفجرها: “النصر أصبح شركة.. وأجبروني على الرحيل!”

في ليلة صيفية هادئة، أشعل البرازيلي تاليسكا، لاعب النصر السابق، فتيل الأزمة بتصريحات نارية عبر حسابه في انستغرام، ردًا على تصريحات رئيس النادي عبدالله الماجد. كلمات تاليسكا لم تكن مجرد رد فعل، بل كانت بمثابة صافرة نهاية علاقة تاريخية، وكشفت عن صراع خفي داخل جدران النصر.

تصريحات الماجد، التي جاءت في بودكاست تطبيق ثمانية، أشارت إلى أن تاليسكا لاعب كبير، لكنه يعاني من كثرة الإصابات، وأن أسلوبه لا يخدم الفريق بالشكل الأمثل. لكن رد تاليسكا كان أقوى من أي توقعات، حيث اتهم النصر بالتحول إلى كيان تجاري صرف، وتجاهل تاريخه وإجباره على الرحيل رغم تألقه.

“أصبح الهيكل الجديد في نادي النصر أكثر تركيزًا على الجانب التجاري، وبصراحة لم أعد أنتمي إليه”، هكذا بدأ تاليسكا هجومه، مضيفًا: “الأرقام واضحة، وعلاقتي بالنادي جزء لا يتجزأ من تاريخه. أنا خامس أفضل هداف في تاريخ النصر”.

الأرقام لا تكذب، فـ 77 هدفًا هي حصيلة تاليسكا مع النصر، بالإضافة إلى 93 مساهمة مباشرة في الأهداف، وتتويج بكأس العرب. لكن تاليسكا يرى أن هذه الأرقام لم تكن كافية لتقدير قيمته.

“كنت من أوائل المنضمين لهذه المرحلة الجديدة، وعشتُ كامل عملية الانتقال إلى العصر الجديد للنادي. ومع ذلك، لم يُقدّروا تاريخي مع النادي أو مع الجماهير، بل تجاهلوا الأمر تمامًا”، أكمل تاليسكا حديثه، قبل أن يوجه الضربة القاضية: “أجبروني على الرحيل لأنني كنت أسجل الكثير من الأهداف، ولأنني كنت «أُعيقهم» بل أجبروني على طلب الرحيل”.

تصريحات تاليسكا أثارت عاصفة من ردود الأفعال في الشارع الرياضي السعودي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. البعض رأى أن تاليسكا يبالغ في تقدير نفسه، وأن النصر كان محقًا في البحث عن بديل أكثر استقرارًا. والبعض الآخر أيد تاليسكا، معتبرين أنه رمز من رموز النصر، وأن النادي لم يقدره بالشكل المناسب.

هذه القصة ليست مجرد خلاف بين لاعب ورئيس نادي، بل هي تعكس تحولًا كبيرًا يشهده عالم كرة القدم، حيث أصبحت الأرقام التجارية تتغلب على القيم التاريخية. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن النصر من الحفاظ على هويته التاريخية في ظل هذا التحول؟ وهل ستكون تصريحات تاليسكا بمثابة نقطة تحول في مسيرة النادي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى