بنزيما يهدد عرش الاتحاد: البلوي يشعل الأزمة ويطالب سندي بالكشف عن الحقيقة!
“`html
في ليلة الأحساء الهادئة، اشتعلت فتيل أزمة جديدة في قلعة الاتحاد، تلك القلعة التي اعتادت على هدير الانتصارات وصيحات الجماهير. رفض المهاجم الفرنسي كريم بنزيما، النجم الذي قاد الفريق إلى المجد في الموسم الماضي، مرافقة بعثة الفريق لمواجهة الفتح، معلناً بذلك تمرداً صامتاً على ما وصفه بـ “عرض مهين” لتجديد عقده. ووسط هذا الصمت المطبق، خرج الناقد الرياضي حامد البلوي بتصريحات نارية، فجر بها مفاجأة مدوية، ملقياً المسؤولية على عاتق رئيس النادي فهد سندي، ومطالباً إياه بتوضيح موقفه.
الأحداث تتوالى بسرعة، وكأنها مشاهد درامية في مسلسل كروي مشوق. فبعد أن كان بنزيما أيقونة الفريق، وصاحب الفضل في تحقيق بطولتي الدوري والكأس، بات اليوم على وشك الرحيل، مهدداً استقرار الفريق قبل مواجهة مصيرية في دوري روشن السعودي. ووفقاً لتصريحات البلوي، فإن المسؤول عن هذا المأزق هو رئيس النادي فهد سندي، الذي يتولى ملف عقد اللاعب. البلوي لم يتردد في توجيه سؤال مباشر لسندي: “أتمنى منه أن يوضح موقفه ويقول إنه ليس مسؤولاً عن ذلك إذا لم يكن كذلك.”
لكن القصة لا تتوقف هنا. فخلف الكواليس، تتحدث مصادر عن تغيير في العروض المقدمة لبنزيما بعد تولى سندي رئاسة النادي، وهو ما أثار غضب اللاعب، الذي شعر بأن تاريخه وإسهاماته لا تحظى بالتقدير الذي يستحقه. ووسط هذا الجدل، يترقب عشاق الاتحاد بفارغ الصبر تطورات الأوضاع، متسائلين عن مصير نجمهم المفضل، وهل سيستمر في قيادة الفريق نحو المجد، أم أنه سيفضل البحث عن محطة جديدة في مسيرته الكروية؟
المباراة التي تجمع الاتحاد بالفتح يوم الخميس في ملعب الأمير عبدالله بن جلوي، لن تكون مجرد لقاء في دوري روشن السعودي، بل ستكون اختباراً حقيقياً لمعنويات الفريق، وقدرته على تجاوز هذه الأزمة. فهل يتمكن الاتحاد من تحقيق الفوز دون نجمه الأول؟ وهل سيتمكن فهد سندي من احتواء الغضب المتصاعد، وإقناع بنزيما بالبقاء؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.
وفي الختام، يمكن القول إن أزمة بنزيما مع الاتحاد ليست مجرد خلاف على المال، بل هي صراع على الولاء والتقدير، وهي رسالة واضحة إلى الأندية السعودية بأن قيمة النجوم لا تقاس بالأرقام فقط، بل بتاريخهم وإسهاماتهم. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل يضحي الاتحاد بنجمه من أجل حسابات مالية؟ أم أنه سيسعى جاهداً للحفاظ على نجمه، وإعادة الأمور إلى نصابها؟
“`



