الكرة السعودية

الهلال يفرط في نقطتين ثمينتين بتعادل مثير مع القادسية.. والجمهور يتساءل: هل يكتشف إنزاجي قيمة الجوير بعد فوات الأوان؟

“`html

في ليلة شهدت ندية عالية وتقلبات درامية، تعادل الهلال مع القادسية 2-2 في الجولة الـ19 من دوري روشن السعودي، ليفقد الزعيم فرصة الابتعاد بصدارة الترتيب، ويمنح منافسه الأهلي فرصة تقليص الفارق إلى ثلاث نقاط فقط. المباراة التي أقيمت على ستاد الأمير محمد بن فهد في الدمام، شهدت أداءً متباينًا من الفريقين، وتألقًا فرديًا للاعبين من كلا الجانبين، أبرزهم مصعب الجوير الذي أثبت إنزاجي خطأ قراره بالتخلي عنه.

اللقاء بدأ بقوة من جانب الهلال، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة الثامنة عن طريق البرتغالي روبن نيفيش بتسديدة رائعة، لكن فرحة الزعيم لم تدم طويلًا، إذ أدرك الأوروجواياني ناهيتان نانديز التعادل للقادسية بعد دقيقتين فقط. وفي الشوط الثاني، تمكن المكسيكي جوليان كينيونيس من إضافة الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 76، قبل أن ينجح سالم الدوسري في إدراك التعادل للهلال في الدقيقة 90 بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء، بعدما أهدر ضربة جزاء في الدقيقة 53.

هذا التعادل رفع رصيد الهلال إلى 46 نقطة في صدارة الترتيب، بفارق ثلاث نقاط فقط عن الأهلي، فيما يحل القادسية في المركز الرابع برصيد 40 نقطة. ورغم أن الهلال حافظ على صدارته، إلا أن التعادل بمثابة خسارة له في ظل المنافسة الشرسة على لقب الدوري.

**”صيام تهديفي” يهدد عرش الهلال**

في الجولات الماضية، كان الهلال يعتمد بشكل كبير على ثلاثي هجومه الأجنبي (نيفيش، سافيتش، تيو هيرنانديز) في هز شباك المنافسين، لكن الليلة، بدا هذا الثلاثي عاجزًا عن اختراق دفاع القادسية المنظم، مما كشف عن “صيام تهديفي” يهدد عرش الزعيم. صحيح أن الهلال خلق ست فرص محققة، إلا أنه لم يتمكن من ترجمة سوى اثنتين منها إلى أهداف، وهو ما يعكس مشكلة في إنهاء الهجمات.

**بابلو ماري.. هل يكرر محمد سيماكان سيناريو التألق المتأخر؟**

قرار سيموني إنزاجي بالدفع بالمدافع الإسباني بابلو ماري في التشكيل الأساسي قوبل بانتقادات واسعة من قبل جماهير الهلال، بداعي بطء اللاعب وعدم قدرته على مجاراة سرعة المهاجمين. ماري ارتكب خطأً فادحًا أدى إلى هدف القادسية الثاني، لكن إصرار إنزاجي على الدفع به يذكرنا بقصة مشابهة، وهي قصة المدافع الفرنسي محمد سيماكان الذي انضم إلى النصر في صيف 2025، وقدم أداءً متواضعًا في البداية، قبل أن يتحول إلى لاعب أساسي لا غنى عنه في تشكيلة الفريق. فهل يكرر بابلو ماري سيناريو سيماكان ويتحول إلى ركيزة في دفاع الهلال؟ الأيام القادمة ستكشف الإجابة.

**سالم الدوسري.. “أنانية” في اللحظات الحاسمة؟**

عاد سالم الدوسري لقيادة هجوم الهلال بعد فترة غياب بسبب الإصابة، وقدم أداءً جيدًا، لكنه أهدر ضربة جزاء في الدقيقة 53، مما أثار استياء الجماهير. اللافت في الأمر أن سالم تقدم لتنفيذ الضربة الجزاء رغم وجود روبن نيفيش على أرض الملعب، وهو المسدد الأول للضربات الثابتة في الهلال. هذا التصرف قد يُفسر على أنه “أنانية” من قبل القائد، خاصةً وأن نيفيش يتمتع بدقة عالية في تنفيذ ركلات الجزاء.

**مصعب الجوير.. “رسالة” إلى إنزاجي من قلب الملعب**

ربما يكون مصعب الجوير هو النجم الأبرز في مباراة الليلة، بعد أن صنع هدفي القادسية بتمريرات رائعة، ليثبت إنزاجي خطأ قراره بالتخلي عنه في الميركاتو الصيفي. الجوير لم يكتف بالأداء المميز، بل ألقى نظرة ذات مغزى إلى إنزاجي وكأنه يقول: “الآن ندمت على رحيلي!”. هذه اللقطة أثارت جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المشجعين عن دعمهم للجوير وانتقادهم لقرار إنزاجي.

**ماذا يحمل المستقبل للهلال؟**

التعادل مع القادسية يمثل نقطة تحول في مسيرة الهلال نحو لقب الدوري، حيث يمنح منافسه الأهلي فرصة تقليص الفارق والضغط على الزعيم. الهلال مطالب بتحقيق الفوز في المباريات القادمة، واستغلال نقاط ضعف منافسيه، من أجل الحفاظ على صدارته. السؤال الآن: هل يتمكن الهلال من تجاوز هذه العقبة، أم أن الأهلي سيستغل الفرصة ويخطف اللقب في النهاية؟

https://twitter.com/misrmubashir

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى