الاتحاد يفرط في نقطتين قاتلتين.. والفتح يقتنص التعادل في الدقيقة 99!
“`html
في ليلة شهدت ندية متصاعدة، فرط فريق الاتحاد الأول لكرة القدم في نقطتين ثمينتين أمام الفتح، بعد أن اقتنص الأخير هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+9، في إطار الجولة الـ 19 من دوري روشن السعودي. الهدف الذي هز شباك الحارس الصربي بريدراج رايكوفيتش، لم يكن مجرد هدف عادي، بل كان تتويجًا لـ “صيام تهديفي” للفتح في الدقائق الأخيرة، وتأكيدًا على أن صافرة النهاية في كرة القدم لا تعني شيئًا حتى اللحظة الأخيرة.
لم يتلقَ الفريق الاتحادي أو يسجل أهدافًا في هذا الوقت أو بعده منذ انطلاق الموسم الجاري، لتُعيد هذه النتيجة إلى الأذهان سيناريو مشابهًا في الجولة السابعة، حينما عانق فريقه هدفًا في الدقيقة 90+8 أمام الخليج، في مشهد درامي متقلب. وسبق ذلك، في دوري أبطال آسيا للنخبة، هدفٌ متأخر في الدقيقة ذاتها أمام الوحدة الإماراتي، قاد فريقه للفوز، لكن هذه المرة، لم يحالفه الحظ.
الهدف القاتل للأرجنتيني ماتياس فارجاس، لم يكن مجرد “طعنة” في ظهر الاتحاد، بل كان بمثابة “إعادة إحياء” للفتح، الذي كان يسعى بشدة للخروج بنتيجة إيجابية من معقل الاتحاد. ففي الجولة الماضية، تلقى الفتح هزيمة أمام الفيحاء بهدفين متأخرين، ليؤكد أن “اللحظات الأخيرة” تحمل في طياتها الكثير من المفاجآت في دوري روشن.
التعادل يضع الاتحاد في موقف لا يحسدون عليه، حيث يشتعل صراع الصدارة، ويُلقي بظلال من الشك حول قدرته على الحفاظ على لقبه. فهل يكون هذا التعادل بمثابة “جرس إنذار” للفريق الاتحادي؟ وهل سيتمكن من استعادة توازنه في المباريات القادمة؟
الشارع الرياضي السعودي يتساءل: هل يعاني الاتحاد من “عقدة” الدقائق الأخيرة؟ وهل يحتاج الفريق إلى تعديلات تكتيكية أو معنوية للتغلب على هذه المشكلة؟ وهل سيستمر ماتياس فارجاس في التألق وإحداث الفارق مع الفتح؟
ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن الاتحاد من تجاوز هذه العقبة والعودة إلى طريق الانتصارات، أم أن “لعنة الأوقات القاتلة” ستظل تلاحقه في مشواره نحو الحفاظ على اللقب؟
“`



